قصائد عامه
فضلة ذكرتني ريق تاركها
ابن المعتز
فَضلَةٍ ذَكَّرَتني ريقَ تارِكِها
في الكَأسِ مَمزوجَةٍ مِنهُ بِطيبِ فَمِ
يا خالي القلب عن جوى كبدي
ابن المعتز
يا خالِيَ القَلبِ عَن جَوى كَبِدي
وَطولُ وَجدي يُغري بِيَ السَقَما
أبا حسن أنت ابن مهدي فارس
ابن المعتز
أَبا حَسَنٍ أَنتَ اِبنُ مُهدِيِّ فارِسٍ
فَرِفقاً بِنا لَستَ اِبنَ مَهدِيِّ هاشِمِ
أمن فقد جود الحسان الملاح
ابن المعتز
أَمِن فَقدِ جودِ الحِسانِ المِلاحِ
سَقَطتَ مُكِبّاً عَلى خَيثَمَه
يا بخيلا ليس يدري ما الكرم
ابن المعتز
يا بَخيلاً لَيسَ يَدري ما الكَرَم
حَرَّمَ اللُؤمُ عَلى فيهِ نَعَم
مولاي أجود من حكم
ابن المعتز
مَولايَ أَجوَدُ مَن حَكَم
صَبراً عَلَيهِ وَإِن ظَلَم
يا رب يوم قد مضى
ابن المعتز
يا رَبُّ يَومٍ قَد مَضى
بِالقادِسيَّةِ لَو يَدومُ
لم ينم همي ولم أنم
ابن المعتز
لَم يَنَم هَمّي وَلَم أَنَمِ
نَهبُ كَفَّ الوَجدِ وَالسَقَمِ
قد أظلم الليل يا نديمي
ابن المعتز
قَد أَظلَمَ اللَيلُ يا نَديمَي
فَاِقدَح لَنا النارَ بِالمُدامِ
ألا عج إلى دار السرور وسلم
ابن المعتز
أَلا عُج إِلى دارِ السُرورِ وَسَلِّمِ
وَقُل أَينَ لَذّاتي وَأَينَ تَكَلُّمي
جاءت تهادى كالغراب الهائم
ابن المعتز
جاءَت تَهادى كَالغُرابِ الهائِمِ
مَلظوظَةً مُسوَدَّةَ القَوادِمِ
ولقد غدوت على طمر
ابن المعتز
وَلَقَد غَدَوتُ عَلى طِمِر
رٍ مُشرِقِ الحَجَباتِ