قصائد عامه
يا قوم إني مرزا
ابن المعتز
يا قَومُ إِنّي مُرَزّا
وَكُلُّ حُرٍّ مُرَزّا
ظللت بحزن إن بدا البرق غدوة
ابن المعتز
ظَلَلتُ بِحُزنٍ إِن بَدا البَرقُ غُدوَةً
كَما رَفَعَ النارَ البَصيرَةَ قابِسُ
زففنا إلى الشام رجراجة
ابن المعتز
زَفَفنا إِلى الشامِ رَجراجَةً
تَسُلُّ عَلى مَن عَصى سَيفَ باسِ
لعلك يا مكتوم أن تعرف الناسا
ابن المعتز
لَعَلَّكَ يا مَكتومُ أَن تَعرِفَ الناسا
فَتَهلِكَ مِن بَعدي هُموماً وَوَسواسا
ولما التقينا بعد حين من الحين
ابن المعتز
وَلَمّا اِلتَقَينا بَعدَ حينٍ مِنَ الحينِ
حَلَفنا بِأَنّا لا نَعودُ إِلى البَينِ
وفتية لا يخوض الشك أنفسهم
ابن المعتز
وَفِتيَةٍ لا يَخوضُ الشَكُّ أَنفُسَهُم
مُؤَيِّدينَ لِعَزمٍ غَيرِ مَنكوثِ
عندي من الحب اليقين
ابن المعتز
عِندي مِنَ الحُبِّ اليَقينُ
كَذَبَ الهَوى بَدَنٌ سَمينُ
ألا ما لقلب لا تقضى حوائجه
ابن المعتز
أَلا ما لِقَلبٍ لا تُقَضّى حَوائِجُه
وَوَجدٍ أَطارَ النَومَ بِاللَيلِ لاعِجُه
يا طول شوقي إلى تسليم مقلته
ابن المعتز
يا طولَ شَوقي إِلى تَسليمِ مُقلَتِهِ
إِذا تَناوَلَ كَأساً بَينَ جُلّاسِ
أسرفت في الكتمان
ابن المعتز
أَسرَفتُ في الكِتمانِ
وَذاكَ مِمّا دَهاني
أواه يا سيدي فخذ بيدي
ابن المعتز
أَوّاهُ يا سَيِّدي فَخُذ بِيَدي
وَلا تَدَعني وَلا تَقُل تَعَسا
يا دار أين ظباؤك اللعس
ابن المعتز
يا دارُ أَينَ ظِباؤُكِ اللُعسُ
قَد كانَ لي في إِنسِها أُنسُ