العودة للتصفح الكامل السريع مجزوء الرمل السريع البسيط
يا دار أين ظباؤك اللعس
ابن المعتزيا دارُ أَينَ ظِباؤُكِ اللُعسُ
قَد كانَ لي في إِنسِها أُنسُ
أَينَ البُدورُ عَلى غُصونِ نَقا
مِن تَحتِهِنَّ خَلاخِلٌ خُرسُ
وَمُراسِلٌ فيهِم يُجيبُ وَقَد
حَنَّت إِلى ميعادِهِ النَفسُ
وَكَأَنَّما يَسخو بِضَمَّتِهِ
غُصنٌ تَوَقَّدُ فَوقَهُ الشَمسُ
قَد سَرَّني بِالفوطَتَينِ دَمٌ
بِاللَهِ أَحلِفُ أَنَّهُ رِجسُ
يا عامِرَ الخَلَواتِ كَيفَ تَرى
لَو يَستَطيعُ يَمُجُّكَ الرِمسُ
لِلَّهِ دَرُّ فَتى يُعَمِّرُهُ
لا مَسَّهُ شَلَلٌ وَلا نَفسُ
ما إِن بِمَصرَ لِأَهلِها نَشَبٌ
إِلّا وَفيهِ عَلَيهُمُ لَبسُ
في كُلِّ يَومٍ ذَرُّ شارِقَةٍ
في غَرسِ بَعضِهِمُ لَهُ غَرسُ
فَشِعارُهُم بِاللَيلِ بَينَهُمُ
دَبٌّ دَبيبَ النَملِ إِذ يَعسو
ما إِن يُفارِقُ عودَهُ أَبَداً
فَرَحاً كَأَعوَرَ ضَمَّهُ حَبسُ
يا أَهلَ مَصرَ قُرونَكُم سَقَطَت
مِن بَعدِهِ فَرُؤوسُكُم مُلسُ
قصائد مختارة
أمشرفا قدري بسعد قدومه
ابن معصوم أَمُشرِّفاً قَدري بِسَعدِ قدومهِ تَفديكَ نَفسي من شَريفٍ ماجدِ
التحدث إلى الخيول
وديع سعادة كان عبثاً أن أُفهم الأحصنة أنَّ السباق مخجل في هذه المنحدرات
من تكن هذه السماء عليه
أبو علي البصير من تكن هذه السماء عليه نعمة فليكن بها مسرورا
هاتها وابن الحبارى
حسن حسني الطويراني هاتها وَابنَ الحبارَى صيَّر الشهبَ حيارَى
يا سعد سعد الخيل والإبل
الشريف الرضي يا سَعدُ سَعدَ الخَيلِ وَالإِبِلِ إِدفَع صُدورَ الأَينُقِ البُزُلِ
تبسم عن لما در نظيم
ابن سهل الأندلسي تَبَسَّم عَن لَمَا دُرّ نَظِيمِ فَواعَجَبَاهُ مِن ضحِك اليَتِيمِ