العودة للتصفح الخفيف البسيط الوافر المتقارب الطويل الوافر
يا سعد سعد الخيل والإبل
الشريف الرضييا سَعدُ سَعدَ الخَيلِ وَالإِبِلِ
إِدفَع صُدورَ الأَينُقِ البُزُلِ
أَوَما رَأَيتَ العيسَ آخِذَةً
لَكَ أُهبَةَ الإِدلاجِ وَالعَمَلِ
قصائد مختارة
ته دلالا فأنت أهل لذاكا
ابن الفارض تِهْ دَلاَلاً فأَنْتَ أهْلٌ لِذَاكا وتحَكّمْ فالحُسْنُ قد أعطاكا
أهذه سير في المجد أم سور
القاضي الفاضل أَهَذِهِ سِيَرٌ في المَجدِ أَم سُوَرُ وَهَذِهِ أَنجُمٌ في السَعدِ أَم غُرَرُ
بعثت له إذا ابتعنا عصيرا
لسان الدين بن الخطيب بَعَثْتُ لهُ إذا ابْتَعْنا عَصيرا هَجَرْنا في تَفَقُّدِهِ البُيوتا
هنيئا رضيت بما تصنعين
علية بنت المهدي هَنيئاً رَضيتُ بِما تَصنَعينَ وَإِن كانَ في الحُبِّ غَيرَ اِستِقامَه
طغى اليراع لبسطي في العنان له
صفي الدين الحلي طَغى اليَراعُ لِبَسطي في العِنانِ لَهُ وَهوَ الجَوادُ وَظَهرُ الطِرسِ مَيدانُ
قد كنت أحسب هيئة الدنيا
أحمد فارس الشدياق قد كنت أحسب هيئة الدنيا نظيـ ـر الفرج إذ في القدر يشتبهان