العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الخفيف
المتقارب
الطويل
المتقارب
ظللت بحزن إن بدا البرق غدوة
ابن المعتزظَلَلتُ بِحُزنٍ إِن بَدا البَرقُ غُدوَةً
كَما رَفَعَ النارَ البَصيرَةَ قابِسُ
إِذا اِستَعجَلَتهُ الريحُ حَلَّت نِطاقَهُ
وَهاجَت لَهُ في المُعصِراتِ وَساوِسُ
وَلاحَ كَما نَشَرتَ بِالكَفِّ طُرَّةً
مِنَ البَردُ أَو قاءَت جُروحٌ قَوالِسُ
وَشَقَّقَ أَعرافَ السَحابِ اِلتِماعَةٌ
كَما اِنصَدَعَت بِالمَشرِفِيِّ القَوانِسُ
فَما زالَ حَتّى النَبتُ يَرفَعُ نَفسَهُ
بِهامِ الرُبى وَالعِرقُ في الأَرضِ ناخِسُ
مَضَى عَجَبي مِن كُلِّ شَيءٍ رَأَيتُهُ
وَبانَت لِعَينَيَّ الأُمورُ اللَوابِسُ
وَإِنّي رَأَيتُ الدَهرَ في كُلِّ ساعَةٍ
يَسيرُ بِنَفسِ المَرءِ وَالمَرءُ جالِسُ
وَتَعتادُهُ الآمالُ حَتّى تَحُطَّهُ
إِلى تُربَةٍ فيها لَهُنَّ فَرائِسُ
وَأَصدَعُ شَكّي بِاليَقينِ وَإِنَّني
لِنَفسي عَلى بَعضِ المَساءَةِ حابِسُ
قصائد مختارة
الهِي عرضي لافتقاري وفاقتي
أبو مسلم البهلاني
الهِيَ عرضي لافتقاري وفاقتي
إلى رحمة المغني الكريم ذريعتي
لك الحمد
غازي القصيبي
لك الحمد والأحلام ضاحكةُ الثغرِ
لك الحمد والأيامُ داميةُ الظفرِ
يا طبيب السياسة المملكيه
صالح مجدي بك
يا طَبيب السِياسة المملكيَّهْ
وَدواها مِن كل داء عُضالِ
فلو أن في جزعي راحة
جحظة البرمكي
فَلَو أَنَّ في جَزَعي راحَةً
لَأَصبَحتُ أَجزَعَ مَن يُجزَعُ
أأترك إن قلت دراهم خالد زيارته
عمارة بن عقيل
أأترك إن قلت دراهم خالد
زيارته إني إذاً للئيم
أيا خدد الله ورد الخدود
المتنبي
أَيا خَدَّدَ اللَهُ وَردَ الخُدودِ
وَقَدَّ قُدودَ الحِسانِ القُدودِ