العودة للتصفح الوافر السريع المتقارب الكامل الخفيف
خلت الديار من العزيز الغالي
سليمان الصولةخلت الديار من العزيز الغالي
فاندب معي القمر المقيم ببالي
وسل العلى عن صبرها وأظنه
من بعد إبرهيم أول بال
ومتى وصلت ديار مصر فنح على
جدثٍ توسد فيه بدر كمال
واودِعْ به دررَ الدموع فما حوى إب
راهيم إلّا وهو كنز لآلي
ويلاه من زمنٍ أضر بماجدٍ
جم الرماد سميدع مفضال
يمحو الخطوب من القلوب بصولة
فتاكةٍ بجوانح الإقلال
عهدي به سمح اليدين لسائلٍ
فعلام أصبح لا يجيب سؤالي
تبت يمينك يا زمان السوء ما
أشناك للأبطال والأقيال
ليت الذي فوق الكواكب مجده
ما صار تحت جنادل ورمال
ومبدل البدل الغوال بمثلها
ما بات وهو مخلَّق السربال
يا أكرم الثقلين لا بخل الحيا
يوماً عليك بعارض هطال
أي امرئٍ لم تُقذَ بعدك عينُه
ونداك كان لها الكحال الجالي
سيان عينٌ لا تجود بدمعها
حزناً عليك ومقلة التمثال
قد عشت شهماً وانتقلت مكرَّماً
فعليك رحمة ربك المتعالي
قصائد مختارة
حرام دمي لمن أهواه حل
المكزون السنجاري حَرامُ دَمي لِمَن أَهواهُ حِلُّ وَفي قَتلي بِهِ لِلمَوتِ قَتلُ
يا حبذا الكاس بكف الحبيب
العفيف التلمساني يَا حَبَذَا الكاَسُ بِكَفِّ الحَبِيبْ أَذَابَت الأَنَوْارَ وَسْطَ اللَّهِيبْ
لقد أمرت بارتقاب الهلال
جبران خليل جبران لَقدْ أَمَرَتْ بِارْتِقَابِ الهِلالِ وَقَدْ حَانَ مَوْعِدُهُ المُنْتَظَرْ
فكأنهن وقد ترجلت الضحى
المحيا الهمداني فَكَأَنَّهُنَّ وَقَد تَرَجَّلَت الضُحى وَدَعٌ تَكَبَّدَ صَحصَحاناً أَفيَحا
الحيا من غيوثك البارقات
ابن قلاقس الحَيَا من غُيوثِكَ البارقاتِ والجَنَى من أُصولِكَ الباسِقاتِ
من شل بقعا على جنبيه ماطاقها
ابن طاهر من شل بقعا على جنبيه ماطاقها ماطاقها إلا كريم الوجه خلاقها