قصائد عامه
وكم جولة لا يحسن البغل مثلها
ابن المعتز
وَكَم جَولَةٍ لا يُحسِنُ البَغلُ مِثلَها
أَتَت عَجَلاً لَم يَجنِ مَكروهَها جانِ
انظر إلى حسن هلال بدا
ابن المعتز
اِنظُر إِلى حُسنِ هِلالٍ بَدا
يَهتِكُ مِن أَنوارِهِ الحِندِسا
فنيت سوى حشاشاة ترقى
ابن المعتز
فَنَيتُ سِوى حُشاشاةٍ تَرَقّى
وَخَلَّفتُ الحَياةَ عَلى أُناسِ
ليت ما قد شربته في جمادى
ابن المعتز
لَيتَ ما قَد شَرِبتُهُ في جُمادى
كُنتَ أَسقَيتَنيهِ في شَعبانِ
أيا ساقي الراح لا تنسنا
ابن المعتز
أَيا ساقِيَ الراحِ لا تَنسَنا
وَيا جارَةَ العودِ غَنّي لَنا
ذمك يا دنياي مدح نفسي
ابن المعتز
ذَمُّكِ يا دُنيايَ مَدحُ نَفسي
أَقلَلتِ زادي وَأَطَلتِ حَبسي
صحوت ولكن بعد أي فتون
ابن المعتز
صَحَوتُ وَلَكِن بَعدَ أَيِّ فُتونِ
فَلا تَسأَليني صَبوَةً وَدَعيني
عودوا إلى الإصباح
ابن المعتز
عودوا إِلى الإِصباحِ
لا ماءَ إِلّا بِراحِ
سقاني من معتقة الدنان
ابن المعتز
سَقاني مِن مُعَتَّقَةِ الدِنانِ
مَليحُ الدَلِّ مُختَضِبُ البَنانِ
أيا من يحاربني غدره
ابن المعتز
أَيا مَن يُحارِبُني غَدرُهُ
وَيَبعَثُ لِلهَمِّ نَحوي جيوشاً
ردت علي اللوم ظلامة
ابن المعتز
رَدَّت عَلَيَّ اللَومَ ظَلّامَةٌ
وَيحَكِ لا أُغلَبُ بِالعاذِلين
قد أغتدي في صبح ليل فاش
ابن المعتز
قَد أَغتَدي في صُبحِ لَيلٍ فاشِ
بِنَيرَجٍ لَهبٍ مُلَبٍّ ناشِ