قصائد عامه
سرى ليلة حتى أداء عمودها
ابن المعتز
سَرى لَيلَةً حَتّى أَداءَ عَمودُها
وَأَيَّةُ سَوقٍ شَوقُها لا يَعودُها
وسكان دار لا تواصل بينهم
ابن المعتز
وَسُكّانِ دارٍ لا تَواصُلَ بَينَهُم
عَلى قُربِ بَعضٍ في التَجاوُرِ مِن بَعضِ
كن جاهلا أو فتجاهل تفز
ابن المعتز
كُن جاهِلاً أَو فَتَجاهَل تَفُز
لِلجَهلِ في ذا الدَهرِ جاهٌ عَريضُ
ألا من لقلب في الهوى غير منته
ابن المعتز
أَلا مَن لِقَلبٍ في الهَوى غَيرَ مُنتَهِ
وَفي الغَيِّ مِطواعٍ وَفي الرَشدِ مُكرَهِ
ليس للرهبان عيد
جرمانوس فرحات
ليس للرهبان عيدٌ
قد بَغوا فيه الشراههْ
مل سقامي عوده
ابن المعتز
مَلَّ سَقامي عُوَّدُه
وَخانَ دَمعي مُسعِدُه
تبدى عشاء هلال الصيام
ابن المعتز
تَبَدّى عِشاءً هِلالُ الصِيامِ
بِنَحسٍ عَلى الكَأسِ وَالبَربَطِ
صاد وصيف أسدا باسلا
ابن المعتز
صادَ وَصَيفٌ أَسَداً باسِلاً
بِوَثبَةٍ مَنصورَةِ السَطوِ
لما تولى النجم في انحطاط
ابن المعتز
لَمّا تَوَلّى النَجمُ في اِنحِطاطِ
وَهَمَّ رَأسُ اللَيلِ بِاِشمِطاطِ
صاح بالوعظ شيب رأس مضي
ابن المعتز
صاحَ بِالوَعظِ شَيبُ رَأسٍ مُضِيُّ
حَثَّني لِلتُقى وَقَلبي بَطِيُّ
وكأنما النارنج في أغصانه
ابن المعتز
وَكَأَنَّما النارَنجُ في أَغصانِهِ
مِن خالِصِ الذَهَبِ الَّذي لَم يُخلَطِ
بليت ومل العائدون ورابني
ابن المعتز
بَليتُ وَمَلَّ العائِدونَ وَرابَني
تَزايُدُ أَدوائي وَفَقدُ دَوائِيا