قصائد عامه

أسر القلب فأمسى لديه

ابن المعتز
المديد
أَسَرَ القَلبَ فَأَمسى لَدَيهِ فَهوَ يَشكوهُ وَيَشكو إِلَيهِ

قنع الرأس مشيبا

ابن المعتز
مجزوء الرمل
قُنَّعَ الرَأسُ مَشيباً وَاِكتَسى لَونَ الشَمَط

قاس على سفك الدماء فظ

ابن المعتز
الرجز
قاسٍ عَلى سَفكِ الدِماءِ فَظُّ ما بَينَهُ وَبَينَهُنَّ وَعظُ

إن البتولة مريما قد كللت

جرمانوس فرحات
الكامل
إن البتولة مريماً قد كُلِّلت من ربها في عرشه من غير لوْ

قلوب الناس أسرى في يديه

ابن المعتز
الوافر
قُلوبُ الناسِ أَسرى في يَدَيهِ وَثَوبُ الحُسنِ مَخلوعاً عَلَيهِ

عليم بما تحت الصدور من الهوى

ابن المعتز
الطويل
عَليمٌ بِما تَحتَ الصُدورِ مِنَ الهَوى سَريعٌ بِكَرِّ اللَحظِ وَالقَلبُ جازِعُ

يا رب أبق ولي دولة هاشم

ابن المعتز
الكامل
يا رَبِّ أَبقِ وَلِيَّ دَولَةِ هاشِمٍ وَاِجعَل عَلَيهِ مِنَ المَكارِهِ واقِيا

أيا ضابطي شرعِ الكنيسة عنوة

جرمانوس فرحات
الطويل
أيا ضابطي شرعِ الكنيسة عَنوةً فلم حُزتمُ عدلاً وحزتم به عدلا

أصبح سري في الحب قد شاعا

ابن المعتز
المنسرح
أَصبَحَ سِرّي في الحُبِّ قَد شاعا وَصِرتُ عَبداً في الحُبِّ مِطواعا

يا راكبا فوق بغل

ابن المعتز
المجتث
يا راكِباً فَوقَ بَغلٍ لِلأَرضِ مِنها دَوِيُّ

أجد يا راهبا سعيا

جرمانوس فرحات
مجزوء الوافر
أَجِدْ يا راهباً سعيا ولا تك راهباً أعيا

أيا وادي الأحباب سقيت واديا

ابن المعتز
الطويل
أَيا وادِيَ الأَحبابِ سُقّيتَ وادِياً وَلا زِلتَ مَسقِيّاً وَإِن كُنتَ خالِيا