قصائد عامه
يا مريم البكر منك الغوث أطلبه
جرمانوس فرحات
يا مريمُ البِكرُ منكِ الغوثَ أطلبُهُ
لأجل كُثْر مراحمْك فإنيَ عيْ
نفى ظلمة الشعر الجبي
ابن المعتز
نَفى ظُلمَةَ الشِعرِ الجَبي
نِ فَأَمسَيتَ أَجلَحَ يا أَصلَعا
أدعو بمريم في ضري فتنقذني
جرمانوس فرحات
أدعو بمريم في ضري فتنقذني
وطالما لَبَّتِ الداعي متى شاءَ
قطعته يوما وليس يطيعه
ابن المعتز
قَطَّعتُهُ يَوماً وَلَيسَ يُطيعُهُ
هَيهاتَ إِنَّ قَناتَهُ لَم تُمضَغِ
وتخاله يوم الرهان غمامة
ابن المعتز
وَتَخالُهُ يَومَ الرِهانِ غَمامَةٌ
خَطَرَت بِريحٍ في غَمائِمَ فُرَّغِ
عاد السرور إليك في الأعياد
ابن المعتز
عادَ السُرورُ إِلَيكَ في الأَعيادِ
وَسَعِدتَ مِن دُنياكَ بِالإِسعادِ
قل لذات النقاب إن محبا
ابن المعتز
قُل لِذاتِ النِقابِ إِنَّ مُحِبّاً
قَد قَرا مِن سُطورِ حُسنِكِ حَرفا
أيا من فؤادي به مدنف
ابن المعتز
أَيا مَن فُؤادي بِهِ مُدنَفُ
حُجِبتُ فَلي دَمعَةٌ تُذرَفُ
أنا يا قوم من فؤادي وطرفي
ابن المعتز
أَنا يا قَومُ مِن فُؤادي وَطَرفي
في أُمورٍ تَجِلُّ عَن كُلِّ وَصفِ
يا رب عاف الوزير واصرف
ابن المعتز
يا رَبِّ عافِ الوَزيرَ وَاِصرِف
بي عَنهُ مَكروهَ كُلِّ صَرفِ
قويت على الهجران حتى مللتني
ابن المعتز
قُويتُ عَلى الهُجرانِ حَتّى مَلَلتَني
وَلَكِنَّني عَن حَملِ هَجرِكَ أَضعَفُ
ومشمولة قد طال بالقفص حبسها
ابن المعتز
وَمَشمولَةٍ قَد طالَ بِالقَفصِ حَبسُها
حَكَت نارَ إِبراهيمَ في اللَونِ وَالبَردِ