العودة للتصفح البسيط الطويل الخفيف الطويل الرجز البسيط
قويت على الهجران حتى مللتني
ابن المعتزقُويتُ عَلى الهُجرانِ حَتّى مَلَلتَني
وَلَكِنَّني عَن حَملِ هَجرِكَ أَضعَفُ
لَعَمرُكَ قَد أَحبَبتُكَ الحُبَّ كُلَّهُ
وَزِدتُكَ حُبّاً لَم يَكُن قَطُّ يُعرَفُ
سَقى اللَهُ نَهرَ الكَرخِ ما شاءَ جودُهُ
فَإِنّي بِهِ حَتّى المَماتِ مُكَلَّفُ
وَلا حُرِمَ القَصرُ الخَليجَ وَجِسرَهُ
وَقَصرٌ لِأَشناسٍ عَلَيهِ مُشَرِّفُ
تَدورُ عَلَينا الراحُ مِن كَفِّ شادٍ
لَهُ لَحظُ عَينٍ يَشتَكي السُقمَ مُدنَفُ
كَأَنَّ سُلافَ الخَمرِ مِن ماءِ خَدِّهِ
وَعُنقودَها مِن شَعرِهِ الغَضِّ يُقطَفُ
أَتَعذُلُني في يوسُفٍ وَهوَ مَن تَرى
وَيوسُفُ أَبلاني وَيوسُفُ يوسُفُ
قصائد مختارة
ودعتها ولهيب الشوق في كبدي والبين
كشاجم ودَّعْتُها ولهيبُ الشَّوْقِ في كبِدِي والبَيْنُ يُبْعِدُ بين الرُّوحِ والجسَدِ
تجرمت لي في غير جرم علمته
عمارة بن عقيل تجرمت لي في غير جرم علمته سوى أن يكون الدهر بي قد تغيرا
لم ينل سائق الركائب رشدا
المكزون السنجاري لَم يَنَل سائِقُ الرَكائِبِ رُشدا نَحوَ سُعدى لَولا سَنى نارَ سُعدى
بناء أنيق أين أين مقاربه
الباجي المسعودي بِناءٌ أَنيقٌ أَينَ أَينَ مُقارِبُهُ تَمامٌ عَلى ما كانَ أَحسَن صاحِبُه
إذ تبع الضحاك كل ملحد
رؤبة بن العجاج إِذْ تَبَعَ الضَحَّاكَ كُلُّ مُلْحِدِ وَنَحنُ ضَرَّابُونَ هام العُنَّدِ
ابكى بني رعد إِلياس العزيز وقد
خليل اليازجي ابكى بَني رعدَ إِلياس العزيز وقد تَلا اخاهُ الَّذي من قبلهِ ارتحلا