العودة للتصفح الخفيف البسيط الطويل الوافر البسيط السريع
أدعو بمريم في ضري فتنقذني
جرمانوس فرحاتأدعو بمريم في ضري فتنقذني
وطالما لَبَّتِ الداعي متى شاءَ
إليك قدَّمتُ نفسي في قضا أربي
مؤملاً مستميحاً لا كمن باءَ
أَقرَا السلامُ عليك اللَهُ معكِ لأن
أبو الورى بك جدَّدْ بعد أن جاءَ
أنت ارتقيت بترتيل الملائك بال
أزهار مزدانةً كي ترحضي الداء
استنقذي وارحضي آثامَنا وكذا
أمراضنا إنك الغوث لمن جاء
ارمي بضيقتنا في كل نائبةٍ
وَضَمْحلي الداء عنا إنه قاء
اللَه يصرفُ عنا رجزَ نقمته
فيك فأرضيه فينا كيفما شاء
إن تفتحي نحونا باب التقى أبداً
نُخبرْ بآياتك طُرّاً ونَتْراءى
فاستعطفي اللَه فينا واسأليه لنا
كيما يُحيلَ بك الضراء سراء
إن اسمَك العونُ وهو الدهر يُسعدُنا
ونستقيم به فعلاً وإنباء
إن تُنقذينا من البَلبال حاميةً
فتحتَ ظلِّ حماكِ لا نرى داء
لك القبائل طول الدهر ساجدةٌ
حتى الملائك تعظيماً وإرعاء
قصائد مختارة
يا شبيه الهلال سقيا لليل
الشريف العقيلي يا شَبيهَ الهِلالِ سُقياً لِلَيلٍ بِتَّ فيهِ مُعانِقي وَضَجيعي
لا عذر للقلب إن لم ينفطر كمدا
أحمد الزين لا عُذرَ لِلقَلبِ إِن لَم يَنفَطِر كَمَدا وَلا الجُفونِ إِذ ما سَيلُها جَمَدا
ألست من الولدان أحلى شمائلا
ياقوت الرومي ألست من الولدان أحلى شمائلا فكيف سكنت القلب وهو جهنم
أتت طيفا بعد المطال
الحسن بن أحمد المسفيوي أَتَت طَيفاً بَعدَ المِطالِ وَجادَت بِالخَيالِ عَلى الخَيالِ
قد أمكنت فرص اللذات فانتهز
ابن نباته المصري قد أمكنت فرص اللذات فانتهز وسامحتك وعود الدّهر فانتجز
ليت تلهفت عليه وما
البحتري لَيتٌ تَلَهَّفتُ عَليهِ وَما يُغني عَليَّ اليَومَ مِن لَيتِ