قصائد عامه

بنفسي مستسلم للرقاد

ابن المعتز
المتقارب
بِنَفسِيَ مُستَسلِمٌ لِلرُقادِ يُحَدِّثُني السُكرُ مِن طَرفِهِ

ألا فاسقنيها قد مشى الصبح في الدجى

ابن المعتز
الطويل
أَلا فَاِسقِنيها قَد مَشى الصُبحُ في الدُجى عُقاراً كَلَونِ النارِ حَمراءَ قَرقَفا

الصفو أسفر عن محيا شائق

حفني ناصف
الكامل
الصفو أسفر عن محيًّا شائقِ كالبدرُ يخجل كلّ نجم شارقِ

حلمت أنك قد أصبحت معتزلا

أحمد زكي أبو شادي
البسيط
حلمت أنك قد أصبحت معتزلا مثلي ولكن بحق كعب أحبار

نسيم البشر حين سرى

حفني ناصف
مجزوء الوافر
نسيم البشر حين سرى على روضِ الهنا ازدهرَا

لماذا الثورة اشتعلت لماذا

أحمد زكي أبو شادي
الوافر
لماذا الثورة اشتعلت لماذا أوهم أم أبي الجبن النفاذا

بالبشر والتوفيق هل أمين

حفني ناصف
الكامل
بالبشر والتوفيق هلَّ أمينُ فلتفرح الدنيا به والدينُ

غضي عيونك يا نجوم فإنني

أحمد زكي أبو شادي
الكامل
غضّي عيونك يا نجوم فإنني أرنو إلى القدسيّ من أضواء

عقبى الحياة لمثل هذا المنزل

حفني ناصف
الكامل
عقبى الحياة لمثل هذا المنزلِ والناس عن تذكاره في معزلِ

قد ساد إبرهيم في إيمانه

جرمانوس فرحات
الكامل
قد ساد إبرهيم في إيمانه من ثَمْرةٍ قد أينعت بِعَقارَهْ

أما وأبيك أرماني زماني

جرمانوس فرحات
الوافر
أما وأبيك أرماني زماني بشيطانٍ رماني تحت رَزَّهْ

نار تثير على الضلوع وطيسا

جرمانوس فرحات
الكامل
نارٌ تثيرُ على الضلوع وطيسا وتدير من خمر السَقام كؤوسا