العودة للتصفح الكامل الكامل السريع المنسرح
نار تثير على الضلوع وطيسا
جرمانوس فرحاتنارٌ تثيرُ على الضلوع وطيسا
وتدير من خمر السَقام كؤوسا
أخشى الردى وأنا طريحٌ في الردى
أرأيتَ غصناً مورقاً ويبيسا
لو أن نيران المجوس تناولت
ما بي لما كان المجوس مجوسا
أضحيت من هول النوازل مُدنَفاً
وبطبها أعييت جالينوسا
حتى ظفرت من الإله بنعمةٍ
وكذا النفيس يُرَى نداه نفيسا
للبدر نورٌ مبهجٌ لكنه
بخسوفه يبدو لديك عبوسا
فلذاك أبقاني العليْ بشدائدٍ
متضوّراً لمّا حللت بميسا
بلدٌ كأن الموتَ أودع أهلَه
مالاً فلم يَفتح لآخرَ كيسا
فسمعت ما لم تستمع أذنٌ به
ورأيت مرأىً حشوُهُ تدليسا
كانت سعودي صاعداتٍ في العلا
حتى انتهى سعدي قَلبنَ نحوسا
واغتالني من كان غيرَ مُذمَّمٍ
عندي وكنت به كفيلاً يوسي
تعبت بي الأضداد إلّا أنني
كالعِهن ليناً لا يُحَسُّ حسيسا
وعجزت عن شعري بألّا أشتكي
فيه وأني لا أكون دسيسا
لكن صروف الدهر قد صيَّرنَني
وبنوه شكَّاء الأذى والبوسا
فالسيف إن أغمدتَه أصدأتَه
وإذا انتُضِي في البؤس كان شُموسا
في معركٍ خِيلَ النهارُ به دجىً
يوماً به يَلقى الخميسُ خميسا
إن البلايا للنفوس مناهلٌ
تجلو الصدا فتفرُّ من إبليسا
فبقُربها تذرُ الخسيس نفيسا
وببعدها تذر النفيس خسيسا
كم من نفوسٍ في السماء بوصلها
وبهجرها مُلِئ الجحيم نفوسا
يا ربِّ صبراً إن قولك صادقٌ
فمن انتهى بالصبر يَنجُ كموسى
قصائد مختارة
يا من تنزهنا حدائق وجهه
الخبز أرزي يا مَن تُنَزِّهُنا حدائقُ وجهِهِ في روضةٍ محفوفةٍ بحدائقِ
بشرى النبوءة
عبدالله البردوني بشرى من الغيب ألقت في فم الغار وحياً وأفضت إلى الدنيا بأسرار
يا سيد الأمراء فتحك سيسا
ابن الوردي يا سيِّدَ الأمراءِ فتحُكَ سيسا سرَّ المسيحَ وأحزنَ القسيسا
ليس من كربة وغصة نفس
شاعر الحمراء ليسَ من كربةٍ وغُصَّةِ نَفسٍ لِمُحِبٍّ أضناهُ مَلُ الوِصالِ
دققت في الفطنة حتى لقد
ابن دقيق العيد دققتَ فِي الفطنة حَتَّى لقد أبْدَيتَ مَا يَسْحَرُ أَوْ يَسْبى
لا تنس واذكر سبيل من هلكا
ابو العتاهية لا تَنسَ وَاِذكُر سَبيلَ مَن هَلَكا سَتَسلُكُ المَسلَكَ الَّذي سَلَكا