العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الوافر
بنفسي مستسلم للرقاد
ابن المعتزبِنَفسِيَ مُستَسلِمٌ لِلرُقادِ
يُحَدِّثُني السُكرُ مِن طَرفِهِ
سَريعٌ إِلى الأَرضِ مِن حينِهِ
بَطيءٌ إِلى الكَأسِ مِن كَفِّهِ
قصائد مختارة
توتو
كريم معتوق إنني أوْلى بأعصابكِ أوْلى فاحرقيها كسنيني
الفتنة
قاسم حداد هذا صنيعُ الليل. ذهبتُ إلى النوم. لم تكن الدفاتر موجودة. ولم تكن الأبجدية في حوزة الحبر. والقنديل بلا زيتٍ. الليلُ يفعلُ هذا كله. أجلَ أن لا يتركَ لي ذريعة. أتأخرُ بها عن القصيدة. الليل.
بقية مجد ودعت يوم ودعا
شكيب أرسلان بِقِيَّةَ مَجدٍ وُدِّعتْ يَومَ وُدّعا وَآمالُ عِزٍّ آنَ أَن تَتَقَطَّعا
من آل فياض عزيز ماجد
إبراهيم اليازجي مِنِ آل فَياضٍ عَزيزٌ ماجِدٌ كَالغُصنِ مِن ريحِ المَنيَّةِ يُكسَرُ
وددت وما تغني الودادة أنني
كثير عزة وَدِدتُ وَما تُغني الوِدادَةُ أَنَّني بِما في ضَميرِ الحاجِبِبَّةِ عالِمُ
أتيتك زائرا فوضعت كفي
أبو العباس الأعمى أتيتك زائراً فوضعت كفّي على أيرٍ أشدّ من الحديد