العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل الكامل الخفيف
ألا فاسقنيها قد مشى الصبح في الدجى
ابن المعتزأَلا فَاِسقِنيها قَد مَشى الصُبحُ في الدُجى
عُقاراً كَلَونِ النارِ حَمراءَ قَرقَفا
فَناوَلَني كَأساً أَضاءَ بَنانَهُ
تَدَفَّقُ ياقوتاً وَدُرّاً مُجَوَّفا
وَلَمّا أَذَقناها المِزاجَ تَسَعَّرَت
فَخُلتُ سَناها بارِقاً مُتَكَثِّفا
يَطوفُ بِها ظَبيٌ مِنَ الإِنسِ شادِنٌ
يُقَلِّبُ طَرفاً فاسِقَ اللَحظِ مُدنَفا
عَليماً بِأَلحاظِ المُحِبّينَ حاذِقاً
بِتَسليمِ عَينيهِ إِذا ما تَخَوَّفا
فَظَلَّ يُناجيني وَيَقلِبُ طَرفَهُ
بِأَطيَبَ مِن نَجوى الأَماني وَأَلطَفا
وَيَصرِفُ أَسرارَ الهَوى عَن عُداتِها
وَيَلقى بِها مِن حُبِّها المُتَلَقِّفا
قصائد مختارة
هوى لكما إن الشباب يعاد
الشريف الرضي هَوىً لَكُما إِنَّ الشَبابَ يُعادُ وَإِنَّ بَياضَ العارِضينَ سَوادُ
كم هاتف بك من باك وباكية
ليلى الأخليلية كَمْ هاتِفٍ بكَ مِنْ باكٍ وباكِيَةٍ يا تَوْبُ للضَّيْفِ إذ تُدعى وَلِلْجارِ
يا مشكاح في بولاق
ابن سودون يا مشكاح في بولاق شجيرات وما قد راق
يوم أثار كوامن الأشجان
جبران خليل جبران يَوْمٌ أَثَارَ كَوَامِنَ الأَشْجَانِ وَأَدَالَ لِلذِّكْرَى مِنَ السُّلْوَانِ
دهر يمر كما ترى فأهلة
أبو العلاء المعري دَهرٌ يَمُرُّ كَما تَرى فَأَهلَّةٌ تَنمي لِتَكمُلَ أَو بُدورٌ تَسقَمُ
قد تسديتها وتحتي أمون
النابغة الشيباني قَد تَسَدَّيتُها وَتَحتي أَمونٌ طَوعَةُ الرَأسِ بازِلٌ عُبهورُ