العودة للتصفح المتدارك الطويل الخفيف المتقارب الطويل الرمل
قد تسديتها وتحتي أمون
النابغة الشيبانيقَد تَسَدَّيتُها وَتَحتي أَمونٌ
طَوعَةُ الرَأسِ بازِلٌ عُبهورُ
نَحوُ عَبدِ العَزيزِ ما تَطعَمُ النَو
مَ وَمِنها بَعدَ الرَواحِ البُكورُ
وَهُوَ الثالِثُ الخَليفَةُ لِلُّ
هِ إِمامٌ لِلمُؤمِنينَ أَميرُ
إِن أَرادوا التُقى فَعَدلٌ تَقِيٌّ
أَو أَرادوا عَدلاً فَلَيسَ يَجورُ
جَدُّهُ مُرَّتَينِ جَدُّ أَبيهِ
فَإِلى العيصِ يَنتَمي وَيَصيرُ
وَلَدَتهُ المُلوكُ مَلكاً هُماماً
فَهُوَ بَدرٌ غَمَّ النُجومَ مُنيرُ
حَكَمِيّاً يَراحُ لِلمَجدِ فَرعاً
مُؤفِياً بِالعُهودِ حينَ يُجيرُ
مَعشَرٌ مَعدِنُ الخِلافَةِ فيهِم
بَدؤُها مِنهُمُ وَفيهُم تَحورُ
لا يَرومَنَّ مُلكَهُم آدَمِيٌّ
إِنَّ من رامَ مُلكَهُم مَغرورُ
رامَهُ الناكِثونَ فَاِستَأصَلوهُم
وُوُلاةُ الشيطانِ حَتّى أُبيروا
ثُمَّ عَبدُ العَزيزِ قَرمٌ هِجانٌ
لَم يُضَيِّع لَمّا اِعتَرَتهُ الأُمورُ
قادَ عَوداً مِنَ الجُيوشِ لُهاماً
أَرعَنَ الحَجرَتَينِ حينَ يَسيرُ
لَجِباً رِزُّهُ إِذا اِرتَجَّ يَوماً
في عَجاجٍ مِن تَحتِهِنَّ يَثورُ
ثُمَّ يَجتَبنَهُ فَيَخرُجنَ مِنهُ
شَطبَةٌ لَقوَةٌ وَفَحلٌ طَحورُ
شازِباتٌ كَأَنَهُنَّ ضِراءٌ
مَلِحاتٌ أَعناقُها وَالظُهورُ
اِبنَ أُمِّ البَنينِ أَنتَ فَتى النا
سِ وَأَنتَ المُوَفَّقُ المَأجورُ
قصائد مختارة
نور يتألق من حبر
طانيوس عبده نورٌ يتألق من حبر دررٌ تتدفق من بحر
تطفلت مذ كنت للحسن جنة
المفتي عبداللطيف فتح الله تَطَفَّلتُ مُذ كنتَ لِلحُسنِ جَنّةً عَلَيكَ بِإِهدائي إِلَيكَ حريرا
عاهدونا على الوفاء فخانوا
ابن زاكور عَاهَدُونَا عَلَى الْوَفَاءِ فَخَانُوا فَكَأنَّا عَلَى الْخِلاَفِ اصْطَحَبْنَا
وقائلة في اجتماع لنا
الشاذلي خزنه دار وقائلة في اجتماع لنا وقد وصفته بلفظ وجيز
هنيئا مريئا غير داء مخامر
كثير عزة هَنيئاً مَريئاً غَيرَ داءٍ مُخامِرٍ لِعَزَّةَ مِن أَعراضِنا ما اِستَحَلَّتِ
قل لمن يفهم عني ما أقول
الغزالي قُل لِمَن يَفهَمُ عَنِّي ما أَقُولُ قَصِّرِ القَولَ فَذَا شَرحٌ يَطُولُ