العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الطويل
يا سراة البلاد يكفي البلادا
إبراهيم طوقانيا سراةَ البِلاد يَكفي البِلادا
ماأَذابَ القُلوبَ وَالأَكبادا
اِنتِداب أَحدُّ مِن شفرة السَي
ف وَأَورى مِن المَنايا زِنادا
وَعَد بَلفور دَكّها فَلِماذا
تَجعَلون الأَنقاض مِنها رَمادا
ما الَّذي تَفعَلون وَالجَو مربد
د وَهَذي الأَعداء تَقضي المُرادا
أَفرغتم مِن كُل أَمرٍ سِوى المَج
لس يَحتاج همَةً وَجِهادا
أَحبط اللَه سَعيكُم أَلِحبِّ الذ
ذا قُمتم تَهيّئونَ العِتادا
تنبذون الأَوطان في طَلَب المَن
صب وَالدين وَالهُدى وَالرَشادا
إِن في المَوطن العَزيز سِواه
أَلف شغل فَأَوسعوها اِجتِهادا
وَطن بائس يُباع وَأَنتُم
لا تَزالون تَخدَعون العِبادا
مثخن بِالجِراح أَبرَأه ال
لَه فَهلا كُنتُم لَهُ عوّادا
كَيفَ يَلقى مِن هادِميه بِناةً
كَيفَ يَرجو مِن جارِحيه ضمادا
يا جُناة عَلى البِلاد بِدَعوى ال
خَير وِالبر لا نَعمتم رقادا
قامَ مِن بَينكُم سَماسرة السو
ء فَهَل تَشتَكون ثُم اِقتِصادا
في غَدٍ يَنشأ الصِغار فَيبغو
ن تلاداً وَما تَرَكتُم تلادا
بعتموه إِلى العَدو فَمِن أَي
ن يُلاقون مَلجأ وَمهادا
أَنتُم اليَوم تَزرَعون فَساداً
وَغَداً سَوف يُثمر اِستعبادا
يا سَماء اِنقضّي وَيا أَرض ميدي
قَتلت أُمَةً وَبادَت بِلادا
قصائد مختارة
ذهبوا إلى أن المروءة أصبحت
صالح مجدي بك ذَهَبوا إِلى أَن المُروءة أَصبَحَت تَحتَ الثَرى وَالرَدمِ وَالأَطلالِ
لله عاقبة الأمور جميعا
ابو العتاهية لِلَّهِ عاقِبَةُ الأُمورِ جَميعاً أَخشى التَفَرُّقَ أَن يَكونَ سَريعا
مريم
محمد علي شمس الدين كلما جرحتُ هذه البرتقالةتتبسَّم ربما علَّمَها الحبُّ وأعطاها جمالهربُّها أو طفلُ مريم
سبتني صفان السكري الذي حكى
ابن نباته المصري سبتني صفان السكريّ الذي حكى بضاعته حتَّى عدمت قراري
لقد أصبحت في سلطان ملك
ابن الساعاتي لقد أصبحت في سلطان ملكٍ مجيدٍ ليس يوصف بالنّعاس
لحقتك بالإقرار مني أحثه
الشريف العقيلي لَحِقتُكَ بِالإِقرارِ مِنّي أَحُثُّهُ مَخافَةَ مِن أَن تَستَعِدَّ لِيَ السَخطا