العودة للتصفح الطويل الكامل المنسرح مجزوء الرجز البسيط
يا سراة البلاد يكفي البلادا
إبراهيم طوقانيا سراةَ البِلاد يَكفي البِلادا
ماأَذابَ القُلوبَ وَالأَكبادا
اِنتِداب أَحدُّ مِن شفرة السَي
ف وَأَورى مِن المَنايا زِنادا
وَعَد بَلفور دَكّها فَلِماذا
تَجعَلون الأَنقاض مِنها رَمادا
ما الَّذي تَفعَلون وَالجَو مربد
د وَهَذي الأَعداء تَقضي المُرادا
أَفرغتم مِن كُل أَمرٍ سِوى المَج
لس يَحتاج همَةً وَجِهادا
أَحبط اللَه سَعيكُم أَلِحبِّ الذ
ذا قُمتم تَهيّئونَ العِتادا
تنبذون الأَوطان في طَلَب المَن
صب وَالدين وَالهُدى وَالرَشادا
إِن في المَوطن العَزيز سِواه
أَلف شغل فَأَوسعوها اِجتِهادا
وَطن بائس يُباع وَأَنتُم
لا تَزالون تَخدَعون العِبادا
مثخن بِالجِراح أَبرَأه ال
لَه فَهلا كُنتُم لَهُ عوّادا
كَيفَ يَلقى مِن هادِميه بِناةً
كَيفَ يَرجو مِن جارِحيه ضمادا
يا جُناة عَلى البِلاد بِدَعوى ال
خَير وِالبر لا نَعمتم رقادا
قامَ مِن بَينكُم سَماسرة السو
ء فَهَل تَشتَكون ثُم اِقتِصادا
في غَدٍ يَنشأ الصِغار فَيبغو
ن تلاداً وَما تَرَكتُم تلادا
بعتموه إِلى العَدو فَمِن أَي
ن يُلاقون مَلجأ وَمهادا
أَنتُم اليَوم تَزرَعون فَساداً
وَغَداً سَوف يُثمر اِستعبادا
يا سَماء اِنقضّي وَيا أَرض ميدي
قَتلت أُمَةً وَبادَت بِلادا
قصائد مختارة
وكانوا على الإسلام إلبا ثلاثة
علي بن أبي طالب وَكانوا عَلى الإِسلامِ إِلباً ثَلاثَةً فَقَد بَزَّ مِن تِلكَ الثَلاثَةِ واحِدُ
بشرى لداود المشير أميرنا
حنا الأسعد بشرى لداود المشير أميرنا قد فاق مجداً دهرنا فيهِ هتَف
نال من الحسن ما تخيره
ابن نباتة السعدي نال من الحُسْنِ ما تخيره ثم أَنالَ الحسانَ ما تركَهْ
عذبت جفني بالسهر
أبو المحاسن الكربلائي عذبت جفني بالسهر اهكذا من اقتدار
يا طالبا رحمة الله
أبو الحسن الششتري يا طالباً رحمةَ الله سلم أمورك لله
الشمس غابت ببرج الثور واحتجبت
عمر الأنسي الشَمس غابَت بِبرج الثَور واِحتَجَبَت وَقارن الثَورَ مِن وَحش الفَلا الضبعُ