العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الكامل مجزوء الرجز
خطرت بالأمس ريح صرصر
إبراهيم طوقانخَطَرت بِالأَمس ريحٌ صَرصَرُ
فَالتوى غُصن شَبابي الأَخَضَرُ
وَرَأَيت الزَهر عَنهُ يَنثر
مثلما يَنثر دَمعي
يا شَبابي أَنتَ أَحرى بِدَمي
لا بِدَمعي أَو شكايات فَمي
خلّ عَني فَصحابي لوّمي
مَلأوا بِاللوم سَمعي
سَئِموا نوحي وَعافوا منطقي
هُم ذوو أَفئدة لَم تَخفق
أَنا إِن يَدروا بِحتفي ملتقِ
وَغَداً يَهدأ روعي
وَطَأةُ اللَيل عَلى قَلبي الحَزين
مَزَجت مِنهُ بِأَنفاسي أَنين
ما لَهُ وَقع بِسَمع العالمين
وَبِسَمعي أَي وَقع
أَنت يا وَرقاء مِن دون الأَنامِ
تَسمَعين النوح مني في الظَلام
فَإِذا ما نَحت يا رَمز السَلام
عارِضي نوحي بِسجع
قصائد مختارة
ذهبوا إلى أن المروءة أصبحت
صالح مجدي بك ذَهَبوا إِلى أَن المُروءة أَصبَحَت تَحتَ الثَرى وَالرَدمِ وَالأَطلالِ
سبتني صفان السكري الذي حكى
ابن نباته المصري سبتني صفان السكريّ الذي حكى بضاعته حتَّى عدمت قراري
إذا ماس من يهواك تيها فلا عتب
العفيف التلمساني إِذَا مَاسَ مَنْ يَهْوَاكَ تِيهاً فَلاَ عُتْبُ وَمَنْ ذَا يَرَى ذَاكَ الجَمَالَ فَلاَ يَصْبُو
ما خفت أن يطغى هواك فقد طغى
الصنوبري ما خفتُ أن يَطغى هواكَ فقد طغى وشغلتَ أحشاءً أبتْ أن تَفْرُغا
إن للبياز ذكرا
شاعر الحمراء إنَّ للبيَّازِ ذِكراً يَجلُبُ الخِزىَ إليهِ
أنا أنا أنت أنا
أَبو العِبَر الهاشمي أنا أنا أنت أنا أنا أبو العبرنَّه