قصائد عامه

دع راهبا لا يخدم الله ربه

جرمانوس فرحات
الطويل
دع راهباً لا يخدمُ اللَه ربَّه بحرصٍ ويمسي بالبطالة راضيا

يا رب جاري نهر فضي

ابن المعتز
الرجز
يا رُبَّ جاري نَهَرٍ فِضِّيِّ مُضطَرِبٍ عَلى حَصىً نَقِيِّ

حواسك يا بتولة مرتضيه

جرمانوس فرحات
الوافر
حواسُكِ يا بتولةُ مرتضيَّهْ بأفكارٍ مقدسةٍ رضيهْ

لقد لطف الرحمن بابنة قاسم

ابن المعتز
الطويل
لَقَد لَطَفَ الرَحمَنُ بِاِبنَةِ قاسِمٍ وَدافَعَ عَنها بِالجَميلِ مِنَ الصُنعِ

وكأن المجر جدول ماء

ابن المعتز
الخفيف
وَكَأَنَّ المَجَرَّ جَدوَلُ ماءٍ نَوَّرَ الأُقحُوانَ في جانِبَيهِ

قد كشف الدهر عن يقيني

ابن المعتز
مجزوء البسيط
قَد كَشَفَ الدَهرُ عَن يَقيني قِناعَ شَكّي في كُلِّ شَيِّ

يا عائدا قد جاء يشمت بي

ابن المعتز
الكامل
يا عائِداً قَد جاءَ يَشمَتُ بي قَد زِدتَ في سُقمي وَأَوجاعي

باسم الإله الملك الرحمن

ابن المعتز
الرجز
بِاِسمِ الإِلَهِ المَلِكِ الرَحمَنِ ذي العِزِّ وَالقُدرَةِ وَالسُلطانِ

أتتني دجلة فيما أتت

ابن المعتز
المتقارب
أَتَتنِيَ دِجلَةُ فيما أَتَت فَما يَصنَعُ البَحرُ ما تَصنَعُ

يا مريم البكر منك الغوث أطلبه

جرمانوس فرحات
البسيط
يا مريمُ البِكرُ منكِ الغوثَ أطلبُهُ لأجل كُثْر مراحمْك فإنيَ عيْ

نفى ظلمة الشعر الجبي

ابن المعتز
المتقارب
نَفى ظُلمَةَ الشِعرِ الجَبي نِ فَأَمسَيتَ أَجلَحَ يا أَصلَعا

أدعو بمريم في ضري فتنقذني

جرمانوس فرحات
البسيط
أدعو بمريم في ضري فتنقذني وطالما لَبَّتِ الداعي متى شاءَ