قصائد عامه
قم صاحبي نغدو لجيش الوحش
ابن المعتز
قُم صاحِبي نَغدو لِجَيشِ الوَحشِ
بِضارِياتٍ مِن بُزاةٍ بُرشِ
غدا باحمرار الخد للحسن جامعاجد
ابن المعتز
غَدا بِاِحمِرارِ الخَدِّ لِلحُسنِ جامِعاً
وَمَن فيهِ أَبدى لِلتَبَسُّمِ رُضوانا
وبئر شربنا بها عذبة
ابن المعتز
وَبِئرٍ شَرِبنا بِها عَذبَةً
وَطِفلُ النَباتِ بِها مُنتَعِش
ما غر من تسري عقاربه
ابن المعتز
ما غَرَّ مَن تَسري عَقارِبُهُ
مِن أُسدِ غيلٍ تَرقُبُ الفُرَصا
لقد أيسرت من هم وحزن
ابن المعتز
لَقَد أَيسَرتُ مِن هَمٍّ وَحُزنِ
وَبِنتُ مِنَ السُرورِ وَبانَ مِنّي
ذكرت ابن وحب فلله ما
ابن المعتز
ذَكَرتُ اِبنَ وَحبٍ فَلِلَّهِ ما
ذَكَرتُ وَما غَيَّبوا في الكَفَن
يا ظبية الميدان واحربا
ابن المعتز
يا ظَبيَةَ المَيدانِ واحَرَبا
مِن سِحرِ أَجفانٍ تُمَرِّضُها
لست تنجو من كل ما حدت عنه
ابن المعتز
لَسَت تَنجو مِن كُلِّ ما حِدتَ عَنهُ
فَاِصحَبِ الصَبرَ دائِماً وَاِتبَعنَهُ
لا والذي لا إله إلا هو
ابن المعتز
لا وَالَّذي لا إِلَهَ إِلّا هو
أَنتَ بِهَذا عَلَيَّ تَيّاهُ
بت بجهد لا أذوق الغمضا
ابن المعتز
بِتُّ بِجُهدٍ لا أَذوقُ الغُمضا
مُسَهَّداً يَضرِبُ بَعضي بَعضا
نرجسة لا تزال محدقة
ابن المعتز
نَرجِسَةٌ لا تَزالُ مُحَدِّقَةً
لَم تَكتَحِل قَطُّ لَذَّةَ الغُمضِ
طغى دهرنا بالشبه مذ ضل أهله
جرمانوس فرحات
طغى دهرُنا بالشبه مذ ضل أهلُهُ
بذا الشبهِ إن اللَه ليس له شِبْهُ