العودة للتصفح

أيا ساقي الراح لا تنسنا

ابن المعتز
أَيا ساقِيَ الراحِ لا تَنسَنا
وَيا جارَةَ العودِ غَنّي لَنا
فَقَد أَسبَلَ الدَجنُ بَينَ السَما
وَالأَرضِ مُطرَفَهُ الأَدكَنا