العودة للتصفح البسيط الطويل المنسرح الكامل الكامل مجزوء الكامل
لم ينم همي ولم أنم
ابن المعتزلَم يَنَم هَمّي وَلَم أَنَمِ
نَهبُ كَفَّ الوَجدِ وَالسَقَمِ
في سَبيلِ العاشِقينَ هَوىً
لَم أَنَل مِنهُ سِوى التُهَمِ
وَلَقَد أَغدوا عَلى أَثَرٍ
لِلحَيا راضٍ عَنِ الدَيمِ
حينَ دَبَّ الفَجرُ مُنبَلِجاً
كَدَبيبِ النارِ في الفَحَمِ
وَغُصونُ الرَوضِ يُرقِصُها
نَشرُ ريحِ ظِلِّهِ الوَهَمِ
فَاِسقِني لِلراحِ صافِيَةً
تَنشُرُ الإِصباحَ في الظُلَمِ
فَإِذا ما الماءُ خالَطَها
راضَ مِنها سَهلَةَ الشَيَّمِ
وَنَفى مَكروهَ سورَتِها
ثُمَّ هَدّاها إِلى الكَرَمِ
وَاِكتَسِب مِن شَكلِهِ حَبَباً
بَينَ مَنثورٍ وَمُنتَظِمِ
رَحلُها كَفٌّ تَسيرُ بِهِ
مِن فَمِ الإِبريقِ نَحوَ فَمي
وَكَساها قِخرَ لُؤلُؤَةٍ
لَيسَ فيها سِرُّ مُكتَتِمِ
رَشَأٌ قَد زانَ طُرَّتَهُ
مَشقُ نونٍ لَيسَ بِالقَلَمِ
لا تَلُم عَقلي وَلُم نَظَري
إِنَّ عَقلي غَيرُ مُتَّهَمِ
لي وَتَركي في المُدامِ فَيا
لائِمي أَقصِر وَلا تَلُمِ
قصائد مختارة
اليمن والأمن في ذا الباب قد قرنا
ابن سودون اليُمن والأمن في ذا الباب قد قُرنا مع الدخول حماه اللَه للأبد
لأية حال فيض دمعك هتان
ابن قلاقس لأية حالٍ فيْضُ دمعِكَ هتّانُ وما هذه نعْمٌ ولا تلك نَعمانُ
عرض لي بالوصال في النوم
عبد المحسن الصوري عَرَّضَ لي بالوِصالِ في النَّوم وزارَني خُفيةً من القَومِ
صدقوا ولكن لست ممن يقبل
المحبي صدَقُوا ولكن لستُ ممن يقْبلُ ليس المُخاطَبُ في الورَى مَن يعْقِلُ
تأبى الصبابة أن تصيخ لعاذل
السري الرفاء تَأبَى الصَّبابةُ أن تُصِيخَ لعاذل أو أن تَكُفَّ غُروبَ دمعٍ هاملِ
اسلك من الطرق المناهج
ابو العتاهية اِسلُك مِنَ الطُرُقِ المَناهِج وَاصبِر وَإِن حُمِّلتَ لاعِج