قصائد عامه
قد أغتدي والليل كالغراب
ابن المعتز
قَد أَغتَدي وَاللَيلُ كَالغُرابِ
راخي القِناعِ حالِكُ الإِهابِ
أيا ليلتي لست مثل الليالي
ابن المعتز
أَيا لَيلَتي لَستِ مِثلَ اللَيالي
وَطُلتِ وَلا كَاللَيالي الطِوالِ
أسرع البرد هجوما
ابن المعتز
أَسرَعَ البَردُ هُجوماً
فَأَرانا عَجَبا
قد أغتدي على الجياد الضمر
ابن المعتز
قَد أَغتَدي عَلى الجِيادِ الضُمَّرِ
وَالصُبحُ في طُرَّةِ لَيلٍ مُسفِرِ
دع الناس قد طال ما أتعبوك
ابن المعتز
دَعِ الناسَ قَد طالَ ما أَتعَبوكَ
وَرُدَّ إِلى اللَهِ وَجهَ الأَمَل
غانية القرون
نور الدين عزيزة
مُقْبِلَةٌ على الدنْيَا، هَيْفَاءْ
ضامِرَةُ الحَشَا
لا صيد إلا بوتر
ابن المعتز
لا صَيدَ إِلّا بِوَتَر
أَصفَرَ مَجدولٍ مُمَر
قالت فلسطين
نور الدين عزيزة
(1)
أَنَا كِدْتُ أَيْأَسُ مِنْكُمْ
حضور أو التراب في القلب
نور الدين عزيزة
1
يا وَرْدَتَنا المُعتَقَلة
من يشتري حسبي بأمن خمول
ابن المعتز
مَن يَشتَري حَسَبي بِأَمنِ خُمولِ
مَن يَشتَري أَدَبي بِحَظِّ جَهولِ
جيل الغبار
نور الدين عزيزة
1
يا رِيح ،
يا من تبجح في الدنيا وزخرفها
ابن المعتز
يا مَن تَبَجَّحَ في الدُنيا وَزُخرُفِها
كُن مِن صُروفِ لَياليها عَلى حَذَرِ