قصائد عامه
معصفرة أنخت بها
ابن المعتز
مُعَصفَرَةٌ أَنَختُ بِها
وَقَرنُ الشَمسِ لَم يَغِبِ
شخوص ولاية كشخوص عزل
ابن المعتز
شُخوصُ وِلايَةٍ كَشُخوصِ عَزلِ
عَلى دَهشٍ وَعِزٍّ مِثلَ ذُلِّ
لو كان يبقى على الأيام ذو شرف
هناءة بن مالك الأزدي
لَو كانَ يَبقى على الأَيام ذو شَرفٍ
لِمَجدِهِ لَم يُمت فَهمٌ وَما وَلدا
من لأذني بعذول
ابن المعتز
مَن لِأُذني بِعَذولِ
وَلِكَفَّي بِشُمولِ
نبهت ندماني فهبا
ابن المعتز
نَبَّهتُ نُدماني فَهَبّا
تَرَباً إِلى كاسي وَلَبّى
أعاذل قد أبحت اللهو مالي
ابن المعتز
أَعاذِلَ قَد أَبَحتُ اللَهوَ مالي
وَهانَ عَلَيَّ مَأثورُ المَقالِ
صحا عاذلي عني ولم أصح من ضلي
ابن المعتز
صَحا عاذِلي عَنّي وَلَم أَصحُ مِن ضَلّي
وَيا حَبَّذا شُرٌّ عَلى المَنعِ وَالبَذلِ
ألا عللاني إنما العيش تعليل
ابن المعتز
أَلا عَلِّلاني إِنَما العَيشُ تَعليلُ
وَما لِحَياةٍ بَعدَها ميتَةٌ طولُ
عذبتني باعتلالك
ابن المعتز
عَذَّبتَني بِاِعتِلالِك
وَطولِ عُمرِ مَطالِك
أتاك الربيع بصوب البكر
ابن المعتز
أَتاكَ الرَبيعُ بِصَوبِ البُكَر
وَرَفَّ عَلى الجِسِ بَردُ السَحَر
إني أرى فتنة بالشر قد أرقت
ابن المعتز
إِنّي أَرى فِتنَةً بِالشَرِّ قَد أَرِقَت
كَحامِلٍ مُتإِمٍ في تاسِعِ الحَبَلِ
وفتيان لهو غدوا للصبوح
ابن المعتز
وَفِتيانِ لَهوٍ غَدَوا لِلصَبو
حِ وَقَد قَدَحَ اللَيلُ فَجراً وَأَورى