العودة للتصفح

وفتيان لهو غدوا للصبوح

ابن المعتز
وَفِتيانِ لَهوٍ غَدَوا لِلصَبو
حِ وَقَد قَدَحَ اللَيلُ فَجراً وَأَورى
نَدامى فَلا ذا يُماري لَذا
وَلا ذاكَ يَجلُسُ عَن ذاكَ دورا
بِدَيرِ المَطيرَةِ نُقرى المُدا
مَ لَدى القَسِّ لَمّا أَتَيناهُ زَورا
إِذا ما طَعَنّا بُطونَ القَنا
ني سارَ دَمُ الكَرمِ عَنهُنَّ سَورا
كَأَنَّ خَراطيمَها في الزُجاجِ
خَراطيمُ فَحلٍ يُنَقّينَ ثَورا
قصائد عامه المتقارب حرف ر