قصائد عامه
تذكر لما ضاق بالهم صدره
ابن المعتز
تَذَكَّرَ لَمّا ضاقَ بِالهَمِّ صَدرُهُ
وَأَدبَرَ عَنهُ كُلُّ مَولىً وَناصِرِ
ما قليل منك لي بقليل
ابن المعتز
ما قَليلٌ مِنكَ لي بِقَليلِ
يا مُنى نَفسي وَغايَةَ سُؤلي
عناء المحب طويل طويل
ابن المعتز
عَناءُ المُحِبُّ طَويلٌ طَويلُ
وَصَبرُ المُحِبِّ قَليلٌ قَليلُ
أيها الليل الطويل
ابن المعتز
أَيُّها اللَيلُ الطَويلُ
سِر وَخَفِّف يا ثَقيلُ
أعاذلتي لا تعذلي عاشقا مثلي
ابن المعتز
أَعاذِلَتي لا تَعذُلي عاشِقاً مِثلي
وَلَكِن دَعيهِ وَاِعذِري الحُبَّ مِن أَجلي
لا تعاتب إذا هويت
ابن المعتز
لا تُعاتِب إِذا هَوي
تَ وَلا تُكثِرِ العَذَل
وحلو الدلال مليح الغضب
ابن المعتز
وَحُلوُ الدَلالِ مَليحُ الغَضَب
يَشوبُ مَواعيدُهُ بِالكَذِب
أطلت وعذبتني يا عذول
ابن المعتز
أَطَلتَ وَعَذَّبتَني يا عَذولُ
بُليتُ فَدَعني حَديثي يَطولُ
أردت الشرب في القمر
ابن المعتز
أَرَدتُ الشُربَ في القَمَرِ
وَقَطعَ اللَيلِ بِالسَهَرِ
ضلوا وقادهم إمام ضلالة
ابن المعتز
ضَلّوا وَقادَهُمُ إِمامُ ضَلالَةٍ
قَد كانَ بَدَّلَ دينَهُم تَبديلا
يذكرنا في الود أيام شعثم
هناءة بن مالك الأزدي
يذكّرنا في الود أَيّامَ شَعثَمِ
لَياليَ أَسبابُ الهوى لم تُجَذَّمِ
سيأتي على الناس من بعدنا
هناءة بن مالك الأزدي
سَيأَتي على الناسِ من بعدِنا
زَمانٌ به الأَرفَعُ الأَسفَلُ