العودة للتصفح الخفيف الكامل الخفيف مجزوء الرمل الطويل
أردت الشرب في القمر
ابن المعتزأَرَدتُ الشُربَ في القَمَرِ
وَقَطعَ اللَيلِ بِالسَهَرِ
وَقَد جَمَّعتُ ما يُلهي
فَلَم أَترُك وَلَم أَذَرِ
فَدَبَّ الغَيمُ مُعتَمِداً
فَأَخفاهُ عَنِ النَظَرِ
فَبِتُّ أَفورُ مِن غَضَبٍ
عَلى الأَحداثِ وَالغِيَرِ
وَجاءَ إِلَيَّ شَيطاني
يُحَرِّشُني عَلى القَدَرِ
وَحاوَلَ كَفرَةً مِنّي
وَجَرَّأَني عَلى سَقَرِ
فَقامَ العَقلُ يُطفِئُ عَن
فُؤادي جَمرَةَ الضَجَرِ
وَوَلّى آيِساً مِنّي
وَفِزتُ عَلَيهِ بِالظَفَرِ
وَوَكَّلَ بي تَلامِذَةً
فَأَسقوني إِلى السَحَرِ
وَأَبدَوا لي مَليحَ الوَج
هِ مَنقوشاً مِنَ الشَرَرِ
تَمَرَّنَ في الهَوى وَبَدا
وَحَلَّ مَخانِقَ الصُوَرِ
فَما يَأتي عَلى طَلَبٍ
وَلا يَعصي مِنَ الحَصَرِ
وَأَغرَوني فَكانَ إِلَي
هِ ما قَد كانَ في سَكَري
فَلَمّا أَصبَحوا طاروا
إِلى إِبليسَ بِالخَبَرِ
قصائد مختارة
ما لظبي الحمى إليه التفاته
ابن نباته المصري ما لظبي الحمى إليه التفاته بعد ما كدَّر المشيبُ حياته
لا يجفلون عن المضاف ولو رأوا
عمرو الباهلي لا يُجفِلونَ عَنِ المُضافِ وَلَو رَأَوا أولى الوَعاوِعِ كَالغُطاطِ المُقبِلِ
طرقت بعد هجعة أم ورقا
السراج البغدادي طرقت بعد هجعةٍ أم ورقا خوف واشٍ وحاسدٍ يتوقى
ومغن ضربه أو
الشريف العقيلي وَمُغَنٍّ ضَربُهُ أَو جَعُ مِن ضَربِ السِياطِ
ورومية في الدار عندي عزيزة
ابن عنين وَرومِيَّةٍ في الدارِ عِندي عَزيزَةٍ عَلَيَّ تُرَوّيني الحَديثَ بِلا ضَجَر
آنست نور الله
محمد مصطفي حَمَام آنست نور الله جلَّ جلاله ومشيت حيث مشي النبُّي وآله