قصائد عامه
كأن أرواح أهل العشق سائرة
ابن المعتز
كَأَنَّ أَرواحَ أَهلَ العِشقِ سائِرَةٌ
إِلى جَمالِكَ بِالتَقريبِ وَالعَنَقِ
يا دهر ما أبقيت لي من صديق
ابن المعتز
يا دَهرُ ما أَبقَيتَ لي مِن صَديق
عاشَرتُهُ دَهراً وَلا مِن شَفيق
ألا من لعين وتسكابها
ابن المعتز
أَلا مَن لِعَينٍ وَتَسكابِها
تَشَكّى القَذى وَبُكاها بِها
قل لمشيبي إذ بدا
ابن المعتز
قُل لِمَشيبي إِذ بَدا
وَاِبيَضَّ مِنّي المَفرِقُ
ضمان على عيني سقي ديارك
ابن المعتز
ضَمانٌ عَلى عَينَيَّ سَقيُ دِيارِكِ
وَإِن لَم تَكوني تَعلَمينَ بِذَلِكِ
رعين كما شئن الربيع سوارحا
ابن المعتز
رَعَينَ كَما شِئنَ الرَبيعَ سَوارِحاً
يَخُضنَ كَلُجِّ البَحرِ بَقلاً وَأَعشابا
شفعيني يا شر في رد نفسي
ابن المعتز
شَفِّعيني يا شُرُّ في رَدِّ نَفسي
فَلَقَد طالَ حَبسُ قَلبي لَدَيكِ
لبيك يا من دعاني عند عثرته
ابن المعتز
لَبَّيكَ يا مَن دَعاني عِندَ عَثرَتِهِ
لَبَّيكَ أَلفَينِ يا مَولايَ لَبَّيكا
رأيت فيها برقها لما وثب
ابن المعتز
رَأَيتُ فيها بَرقَها لَمّا وَثَب
كَمِثلِ طَرفِ العَينِ أَو قَلبٍ يَجِب
أغار عليك من قلبي إذا ما
ابن المعتز
أَغارُ عَلَيكِ مِن قَلبي إِذا ما
رَآكِ وَقَد نَأَيتِ وَما أَراكِ
ألا تسلو فتقصر عن هواكا
ابن المعتز
أَلا تَسلو فَتَقصُرَ عَن هَواكا
أَلا وَمَشيبُ رَأسِكَ خانَ ذاكا
يا نفس صبرا لعل الخير عقباك
ابن المعتز
يا نَفسِ صَبراً لَعَلَّ الخَيرَ عُقباكِ
خانَتكِ مِن بَعدِ طولِ الأَمنِ دُنياكِ