قصائد عامه
كم حاسد حنق علي بلا
ابن المعتز
كَم حاسِدٍ حَنِقٍ عَلَيَّ بِلا
جُرمٍ فَلَم يَضِرُّني الحَنَقُ
بني عمنا الأدنين من آل طالب
ابن المعتز
بَني عَمِّنا الأَدنَينِ مِن آلِ طالِبٍ
تَعالَوا إِلى الأَدنى وَعودوا إِلى الحُسنى
أنعت أمثالا قذذت قذا
ابن المعتز
أَنعَتُ أَمثالاً قَذَذتُ قَذّا
يَشحَذُها السوطُ البَطينُ شَحذا
لقد كان يصطاد المحبين يوسف
ابن المعتز
لَقَد كانَ يَصطادُ المُحِبّينَ يوسُفٌ
بِوَجهٍ مَليحٍ لَيُخَلّي مِنَ العِشقِ
أتاني والإصباح ينهض في الدجى
ابن المعتز
أَتانِيَ وَالإِصباحُ يَنهَضُ في الدُجى
بِصَفراءَ لَم تُفسَد بِطَبخٍ وَإِحراقِ
شجتك لهند دمنة وديار
ابن المعتز
شَجَتكَ لِهِندٍ دِمنَةٌ وَدِيارُ
خِلاءٌ كَما شاءَ الفِراقُ قِفارُ
أباح عيني لطول الليل والأرق
ابن المعتز
أَباحَ عَيني لِطولِ اللَيلِ وَالأَرَقِ
وَصاحَ إِنسانُها في الدَمعِ بِالغَرَقِ
وندمان دعوت وهب نحوي
ابن المعتز
وَنَدمانٍ دَعَوتُ وَهَبَّ نَحوي
وَسَلسَلَها كَما اِنخَرَطَ العَقيقُ
سل بالصبوح غبوقا
ابن المعتز
سَل بِالصَبوحِ غَبوقا
وَلاتَكُن مُستَفيقا
أنظر إلى الجزر الذي
ابن المعتز
أَنظُر إِلى الجَزرِ الَّذي
يَحكي لَنا لَهَبَ الحَريقِ
أتعمر بستانا زكا لك غرسه
ابن المعتز
أَتَعمُرُ بُستاناً زَكا لَكَ غَرسُهُ
وَتَخرِبُ وُدّاً مِن خَليلٍ مُوافِقِ
كأن أرواح أهل العشق سائرة
ابن المعتز
كَأَنَّ أَرواحَ أَهلَ العِشقِ سائِرَةٌ
إِلى جَمالِكَ بِالتَقريبِ وَالعَنَقِ