العودة للتصفح الطويل الخفيف الوافر الخفيف الكامل الكامل
وندمان دعوت وهب نحوي
ابن المعتزوَنَدمانٍ دَعَوتُ وَهَبَّ نَحوي
وَسَلسَلَها كَما اِنخَرَطَ العَقيقُ
كَأَنَّ بِكَأسِها ناراً تَلَظّى
وَلَولا الماءُ كانَ لَها حَريقُ
وَقَد مالَت إِلى الغَربِ الثُرَيّا
كَما أَصغى إِلى الحِسِّ الفَروقِ
كَأَنَّ غَمامَةً بَيضاءَ بَيني
وَبَينَ الراحِ تُحرِقُها البُروقُ
كَأَنَّ نُجومَها وَالفَجرُ يَحدو
بِلَيلَتِهِ سُلَيمانٌ يَفيقُ
قصائد مختارة
لما تعرضت للحاجات واعتلجت
إبراهيم بن هرمة لَمّا تَعَرَّضتُ لِلحاجاتِ وَاِعتَلَجَت عِندي وَعادَ ضَميرُ القَلبِ وَسواسا
طال ليلى وبت كالمجنون
أبو دهبل الجمحي طالَ لَيلى وَبِتُّ كَالمَجنونِ وَاِعتَرَتني الهُمومُ بِالماطِرونِ
إذا استلقت فأثبت من فراش
ابن الرومي إذا استلقتْ فأثبتُ من فِراشٍ وإن كُبَّتْ فأثبتُ من سرير
ما لعيني لا تجودان ريا
صفية بنت عبد المطلب ما لِعَيْنَيَّ لا تَجُودانِ رَيَّا قَدْ رُزِينا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ حَيَّا
هذا الهلال شبيهه في حسنه
أبو الحسن الجرجاني هذا الهلالُ شبيهُهُ في حُسنهِ وبهائِه كَلاَّ وفترةِ جَفنِه
ما إن درى ذاك الذميم وقد شكا
ابن خفاجه ما إِن دَرى ذاكَ الذَميمُ وَقَد شَكا مِن نَيلِ مُمتَدِحٍ وَرَمحِ جَوادِ