العودة للتصفح الوافر المنسرح الرمل الطويل الطويل
لما تعرضت للحاجات واعتلجت
إبراهيم بن هرمةلَمّا تَعَرَّضتُ لِلحاجاتِ وَاِعتَلَجَت
عِندي وَعادَ ضَميرُ القَلبِ وَسواسا
سَعَيتُ أَبغي لحاجاتٍ وَمَصدَرَها
برّا كَريماً لِثَوبِ المَجدِ لَبّاسا
هَدانيَ اللَهُ لِلحُسنى وَوَفَّقَني
فاِعتَمتُ خَيرَ شَبابِ الناسِ عَبّاسا
قِدحُ النَبيَّ وَقِدحٌ مِن أَبي حَسَنٍ
وَمن حُسَينٍ جَرى لَم يَحرِ حَنّاسا
قصائد مختارة
كأن منازلي وديار قومي
جابر المري كَأَنَّ مَنازِلي وَدِيارَ قَومي جَنوبُ قَناً وَرَوضاتِ الرُبابِ
عرض لي بالوصال في النوم
عبد المحسن الصوري عَرَّضَ لي بالوِصالِ في النَّوم وزارَني خُفيةً من القَومِ
مني القصد وتحقيق الرجاء
حيدر الحلي منيَّ القصدُ وتحقيقُ الرجاءِ من سليلي آل طاها الأصفياءِ
فواصل .. للصبح الجنوبي
صالح بن سعيد الزهراني يا جبال السراة .. غيرك ينسى لستِ ممن يموت حُباً وينسى
تغطي نمير بالعمائم لؤمها
جرير تُغَطّي نُمَيرٌ بِالعَمائِمِ لُؤمَها وَكَيفَ يُغَطّي اللُؤمَ طَيُّ العَمائِمِ
لأية حال فيض دمعك هتان
ابن قلاقس لأية حالٍ فيْضُ دمعِكَ هتّانُ وما هذه نعْمٌ ولا تلك نَعمانُ