العودة للتصفح السريع الطويل الطويل الطويل الطويل
فواصل .. للصبح الجنوبي
صالح بن سعيد الزهرانييا جبال السراة .. غيرك ينسى
لستِ ممن يموت حُباً وينسى
بين جفنيك تستريح حُروفي
تتجلّى أحلى وأعمقُ جَرْسا
فاعصري الغيم في فمي واغرسيني
في بلادٍ طابت تُراباً وغرسا
علِّميني صفوَ الهوى واشرحي لي
يا قلاع الجنون في الحبِّ درسا
يا جبالَ السراةِ حُمِّلتُ هماً
في زمان ماتَ الورى فيه حِسّا
كلُّ قومي في حُرقتي في فؤادي
كيف يَقْوى هذا الفؤاد المؤسى
يشرب الأبعدون من فيض حزني
في وريدي جمعتُ "بكراً وعبسا"
كأن كفّي لكل جدبٍ غماماً
كان صدري لباعة الحب تُرسا
كنتُ ماءً وخيمة وصباحاً
كنتُ للمظلمين أُشرِقُ شمسا
كنتُ عُشاً لكل زُغبِ الصحاري
كنت للمدلجين في الهم مرسى
كان يأتي صوتُ المحبين قصفاً
وأنا أسكبُ المحبة همسا
وتناسى أحبتي لون وجهي
صِرتُ في عُرفهم سقُوطاً ورِجسا
شربوا من دمي ومصُّوا رحيقي
وأقاموا فوق الفجيعة عُرسا
واشرأبت أعناقهم لوداعي
يرفعون الأكفّ " روماً وفرسا "
وأنا في دمي أُغني لقومي
حافِظاً للزمان ما ليس ينسى
حاملاً همَّهُم شجىً أبدياً
وأقاسي لأصبح اليوم أقسى
قصائد مختارة
ألا قل لأهل الجهل من كل من قد طغى
سليمان بن سحمان ألا قل لأهل الجهل من كل من قد طغى على قلبه رين من الريب والعمى
قد عجن الهجر دقيق الهوى
الجاحظ قَد عَجَنَ الهَجرُ دَقيقَ الهَوى في جَفنَةٍ مِن خَشَبِ الصَد
عضدت الندى بالبأس تقضى على العدا
المهذب بن الزبير عَضَدتَ النَّدى بالبأسِ تَقضى على العِدَا سُيوفُك أو تقضى عليك المكارمُ
يفوق بهاء الدين من قسماته
الحيص بيص يَفوقُ بهاءُ الدين منْ قَسماتِهِ بُروقَ الظُّبى والعارض المُتهلِّل
يغر بحسن الرأى راج ويخدع
ابن المُقري يغر بحسن الرأى راج ويخدع فيسعى وهل شيء سوى الحظ ينفع
تصوب نحوي الرماية عينها
أبو الصوفي تُصوِّب نحوِي الرماية عَيْنَها كأني غَريم جئتُ أطلب دَيْنَها