العودة للتصفح الطويل المتقارب الطويل الخفيف
أنعت أمثالا قذذت قذا
ابن المعتزأَنعَتُ أَمثالاً قَذَذتُ قَذّا
يَشحَذُها السوطُ البَطينُ شَحذا
تَوارَيا خَلفَ الظِباءِ حَذّا
كَأَنَّما يَجذُبُهُنَّ جَبذا
يَجُذُّ غَيطانَ الفَلاةِ جَذّا
كَالنَبلِ هَذَّتها القِسِيُّ هَذّا
لَم أَدرِ ذا أَسرَعُ شَدّاً أَم ذا
قصائد مختارة
قلبي على فقد المحبين ولهان
شبلي الأطرش قَلبي عَلى فَقد المُحبين وَلهان وَاحر كَبدي من العُلوم التَوالي
لأنك تعطيني الجزيل بداهة
الخريمي لأنَّكَ تُعطيني الجَزيل بَداهَةً وَأَنتَ لما اِستَكثَرتَ مِن ذاك حاقِرُ
أبا مفرطا في الندى المفرط
الصنوبري أبا مفرطاً في النَّدى المفرطِ سريعاً إلى الجود غيرَ البطي
قد طاف بكعبة الكرى طيفهم
بلبل الغرام الحاجري قَد طافَ بِكَعبَةِ الكَرى طَيفَهُم يا نَومي سَل حالَهُم كَيفَ هُم
أغوص على الدر الذي لو طلبته
الشريف العقيلي أَغوصُ عَلى الدُرِّ الَّذي لَو طَلَبتُهُ اَبى بَحرُ فِكري أَن يَكونَ لَهُ حَبسا
ليس شعري وإن كسا المجد درا
تميم الفاطمي ليس شعري وإن كسا المجدَ دُرّاً بالغاً عُشْر ما حويتَ فغَفْرا