قصائد عامه
خل العدو فدهره
ابن المعتز
خَلِّ العَدوَّ فَدَهرُهُ
يَشفيكَ مِنهُ صُروفُهُ
يا قلب قد جد بين الحي فانطلقوا
ابن المعتز
يا قَلبِ قَد جَدَّ بَينَ الحَيِّ فَاِنطَلَقوا
عُلِّقتُهُم هَكَذا حَيناً وَما عَلِقوا
يا ليالي القديمات ارجعي
ابن المعتز
يا لَياليَّ القَديماتِ اِرجِعي
قَد تَخَلَّفتِ بِلَيلاتٍ شِدادِ
لج الفراق فويح من عشقا
ابن المعتز
لَجَّ الفِراقُ فَوَيحَ مَن عَشِقا
ما الدَمعُ إِلّا لِلنَوى خُلِقا
وغزال مقرطق
ابن المعتز
وَغَزالٍ مُقَرطَقِ
ذي وِشاحٍ مُمَنطَقِ
ما لي وما لك يا فراق
ابن المعتز
ما لي وَما لَكَ يا فُراقُ
أَبَداً رَحيلٌ وَاِنطِلاقُ
ما بال قلبك لا يقر خفوقا
ابن المعتز
ما بالُ قَلبِكَ لا يَقَرُّ خُفوقاً
وَأَراكَ تَرعى النِسرَ وَالعُيّوقا
ألم تعلم بما صنع الفراق
ابن المعتز
أَلَم تَعلَم بِما صَنَعَ الفِراقُ
عَشِيَّةَ جَدِّ بِالحَيِّ اِنطِلاقُ
كفى حزنا أني بقولي شاكر
ابن المعتز
كَفى حَزَناً أَنّي بِقَولِيَ شاكِرٌ
لِغَيري وَتَخفى بَعدَ ذاكَ الحَقائِقُ
لما تفرى الأفق بالضياء
ابن المعتز
لَمّا تَفَرّى الأُفقُ بِالضِياءِ
مِثلَ اِبتِسامِ الشَفَّةِ اللَمياءِ
هذا الفراق وكنت أفرقه
ابن المعتز
هَذا الفُراقُ وَكُنتُ أَفرَقُهُ
قَد قُرِّبَت لِلبَينِ أَينُقُهُ
حدثونا عن بدعة فأبينا
ابن المعتز
حَدَّثونا عَن بِدعَةٍ فَأَبَينا
فَتَغَنَّت فَظُنَّ في البَيتِ بوقُ