العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل الخفيف السريع الطويل
يا قلب قد جد بين الحي فانطلقوا
ابن المعتزيا قَلبِ قَد جَدَّ بَينَ الحَيِّ فَاِنطَلَقوا
عُلِّقتُهُم هَكَذا حَيناً وَما عَلِقوا
فَتِلكَ دارُهُمُ أَمسَت مُجَدَّدَةً
وَبِالأَبارِقِ مِنهُم مَنزِلٌ خَلَقُ
كَأَنَّ آثارَ وَحشيَّ الظِباءِ بِها
دِرعٌ تُخَلِّفُهُ أَظلافُهُ نَسَقُ
لا مَثلَ مَن يَعرِفُ العُشّاقُ حُبَّهُمُ
بَل أَنتَ مِن بَينِهِم تَشقى بِمَن تَمِقُ
نَأوا بِلَيلٍ فَزَمّوا كُلَّ يَعمَلَةٍ
وَيَعمَلٍ جَمَلٍ في أَنفِهِ الحَلَقُ
يَلقى الفَلاةَ بِخُفٍّ لا يَقَرُّ بِها
كَأَنَّ تَنقيطَهُ في تُربِها طَبَقُ
إِنّي وَأَسماءَ وَالحَيَّ الَّذينَ غَدوا
بِها عَلى الكُرهِ مِن نَفسي وَما وَثِقوا
لَكَالرَبيطِ وَقَد سيقَت قَرينَتُهُ
يُنازِعُ الحَبلَ مَشدوداً وَيَنطَلِقُ
فَطَيَّروا القَلبَ وَجداً بَينَ أَضلُعِهِ
وَعَذَّبوا النَفسَ حَتّى ما بِها رَمَقُ
كَأَنَّني ساوَرَتني يَومَ بَينِهِمُ
رَقشاءُ مَجدولَةٌ في لَونِها بُرَقُ
كَأَنَّها حينَ تَبدو مِن مَكامِنِها
غُصنٌ تَفَتَّحَ فيهِ النورُ وَالوَرَقُ
يَنسَلُّ مِنها لِسانٌ يَستَغيثُ بِهِ
كَما تَعَوَّذَ بِالسَبّابَةِ الفَرِقُ
ما أَنسَ لا أَنسَ إِذ قامَت تُوَدِّعُنا
بِمُقلَةٍ جَفنُها في دَمعِها غَرِقُ
تَفتَرُّ عَن مُقلَةٍ حَمراءَ مُوقَدَةٍ
تَكادُ لَولا دُموعُ العَينِ تَحتَرِقُ
كَأَنَّها حينَ تَبدو مِن مَجاسِدِها
بَدرٌ تَمَزَّقَ في أَركانِهِ الغَسَقُ
وَفِتيَةٍ كَسِيوفِ الهِندِ قُلتُ لَهُم
سيروا فَما أَخطَأوا قَولي وَما خَرَقوا
ساروا وَقَد خَضَعَت شَمسُ الأَصيلِ لَهُم
حَتّى تَوَقَّدَ في ثَوبِ الدُجى الخَفَقُ
لِحاجَةٍ لَم أُضاجِع دونَها وَسَناً
وَرُبَّما جابَ أَسبابَ الكَرى الأَرَقُ
لا أَشرَبُ الماءَ إِلّا وَهوَ مُنجَرِدٌ
مِنَ القَذى وَلِغَيري الشَوبُ وَالرَنِقُ
عَزمي حُسامٌ وَقَلبي لا يُخالِفُهُ
إِذا تَخاصَمَ عَزمُ المَرءِ وَالفَرَقُ
مَيتُ السَرائِرِ ضَحّاكٌ عَلى حَنَقٍ
ما دامَ يَعجَزُ عَن أَعدائِيَ الحَنَقُ
قصائد مختارة
ليهن الرعايا والمناقب والعلى
الحيص بيص ليَهْن الرَّعايا والمناقبَ والعُلى سرورُكم ما أنبت العُشْبَ ماطِرُ
يا حبذا ملك حث الجيوش إلى
ابن نباته المصري يا حبَّذا ملكٌ حثَّ الجيوشَ إلى خوضِ الوغى بشريقِ اللَّونِ محبوب
لا شيء في الدنيا على ما بان لي
جميل صدقي الزهاوي لا شيء في الدنيا على ما بان لي كالدين محبوب إلى الإنسان
يا ظريفا أهديت خلك ظرفا
نيقولاوس الصائغ يا ظريفاً أَهدَيتَ خِلَّكَ ظَرفاً وَهوَ خالي الحَشى بلا مظروفِ
رأت بناتي حب جسمي الذي
ابن نباته المصري رأت بناتي حبّ جسمي الذي من طرزه عندي أذًى مؤلم
نمى بك من فرعي ربيعة للعلى
الفرزدق نَمى بِكَ مِن فَرعَي رَبيعَةَ لِلعُلى بِحَيثُ يَرُدُّ الطَرفَ لِلعَينِ ناظِرُه