العودة للتصفح البسيط السريع مجزوء الخفيف الخفيف الكامل الخفيف
لمن القتيل وما تحللت الحبا
ابن المعتزلِمَنِ القَتيلُ وَما تَحَلَّلتِ الحُبا
هَل كانَ غَيرَ مُسَوَّدٍ مَدفونِ
بِالشامِ مَلكاً قَد تَبَدَّدَ مُلكُهُ
بِمَسَرَّةٍ مِن أَنفُسٍ وَعُيونِ
لا بُدَّ أَن يَقَعَ الجَزاءُ بِظالِمٍ
وَتُحَرِّكُ الأَحقادُ بَعدَ سُكونِ
لا يُصلِحُ الجَبّارَ إِلّا ضَربَةٌ
تَشفيهِ مِن خَبَلٍ بِهِ وَجُنونِ
قصائد مختارة
لله أحبابنا بالأبرق العلم
ابن علوي الحداد للَه أحبابنا بالأبرق العلم وبالرسوم وبالأطلال من أضم
مولاي داري والذي قد حوت
شهاب الدين الخفاجي مَوْلايَ دارِي والذي قد حَوَتْ نَبْتٌ زَهَا من صَوْبِ أمْطارِهْ
لا رأى عطفة الأحبة
الحسين بن الضحاك لا رأى عطفةَ الأح بة من لا يُصرِّحُ
بأبي ثغره تحالي لماه
المفتي عبداللطيف فتح الله بِأَبي ثَغرُهُ تَحالي لَماه وَزَهَت بِالجَمالِ مِنهُ الخُدود
لاحت لعينك من بثينة نار
جميل بثينة لاحَت لِعَينِكَ مِن بُثَينَةَ نارُ فَدُموعُ عَينِكَ دِرَّةٌ وَغِزارُ
لم أجد فيه لين بث لقلبي
لسان الدين بن الخطيب لم أجِدْ فيهِ لينَ بَثٍّ لقَلْبي وقَبولاً لحُجّتي واعْتِذاري