العودة للتصفح الكامل الكامل مخلع البسيط الوافر
لا تبك للظاعنين والعيس
ابن المعتزلا تَبكِ لِلظاعِنينَ وَالعيسِ
وَمَنزِلٍ ظَلَّ غَيرَ مَأنوسِ
وَاِشرَب عُقاراً قَد عُتِّقَت حِقَباً
مِن عَهدِ عادٍ بِالوَعدِ مَحروسِ
تَخرُجُ مِن دَنِّها وَقَد حَدِبَت
مِثلَ هِلالٍ بَدا بِتَقويسِ
زُفَّت إِلَينا مِن بَيتِ دَسكَرَةٍ
وَشَيَّعَتها جُنودُ إِبليسِ
فَلَم يَزَل يَنزُفُ المُدامَةَ مِن
مُنتَبِذٍ بِالبِزالِ مَنخوسِ
كَالنَجمِ قَد لَجَّ في الغُروبِ وَقَد
أَنذَرَ بِالصُبحِ قَرعُ ناقوسِ
وَضَجَّ في الدَيرِ كُلُّ مُبتَهِجٍ
مُشَفَّعٍ لَيلَهُ بِتَقديسِ
يَقولُ يا مَن يَبغي الكُنوزَ إِلى
رَزينِ تِبرٍ في الدَنِّ مَرموسِ
تُصبِح غَنِيّاً مِنَ السُرورِ وَمِن
عَقلِكَ تُمسي مِنَ المَفاليسِ
مَن رامَ في تَركِيَ المُدامَ كَمَن
يَكتُبُ بِالماءِ في القَراطيسِ
قصائد مختارة
فلئن تكن خلقت لشربكها فقد
حفني ناصف فلئن تكن خُلقت لشربكها فقد خُلق السعير لأجل أن تتعذّبا
حب النبي الهاشمي دوائي
صالح مجدي بك حبُّ النبيِّ الهاشميّ دَوائي وَطَبيبُ أَمراضي وَكنزُ شِفائي
عبدالله
موسى حوامدة يا عبد الله من مَلَّكَكَ العربية
حتى الذئاب
رياض الصالح الحسين عندما تكونين حزينة يحزن معك النهر و الزورق
إليك يا غرة الهلال
ابن عبد ربه إليكَ يا غُرَّةَ الهلالِ وبِدعةَ الحُسنِ والجَمالِ
رحلت فكنت في التحقيق بدرا
لسان الدين بن الخطيب رحَلْتَ فكُنْتَ في التّحقيقِ بَدْرا مَنازِلُكَ المَنازِلُ والبِلادُ