العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل الكامل
ما بال إربد
حبيب الزيوديما قلتُ حين وقفتُ تحت السروِ للعينين: كفّا
فاضَ الحنينُ وخضَّبَ الأجفانَ لما الدمعُ جَفّا
ما بالُ "إربدَ" لا تجاوبُ رغم طولِ البعدِ إلِفا
وكأنّهُ لم يشدُ في ساحاتِها أو يَحْدُ خشفا
كم هزَّهُ طرفٌ وكحلٌ من شفيفِ الشعرِ طرفا
كم قال حين رأى الثنايا النيّراتِ: "أموتُ رشفا"
** **
أين الظباءُ جفلنَ ترغيباً ولم يجفلنَ خوفا
المترفاتُ الذائباتُ هوىً.. وَنمنمةً.. ولُطْفا
هنَّ الدوالي عتّقتْ قمصانها خمري المُصفّى
غيري الذي شرب الطلى ممزوجةً وشربتُ صرفا
** **
قالوا ترفَّقْ ما وقوفك باكياً رسماً تعفَّى
أوَ ما كفاك وقد طويت العمرَ تشبيباً ووصفا
طار الغراب وذا المشيبُ اليومَ يزحفُ فيك زحفا
أي والذي اصطفَّ الملائكُ عنده صفّاً فصفّا
ما زادني إلا انقياداً للهوى شيبي وضعفا
** **
قالوا فرقَّ القلبُ من ذكري الحمى وهفى وشفّا
والصبّ مفضوحٌ إذا ذُكِرَ الحبيب وإن تخفّى
وأنا المغني والمغني ذابَ إنشاداً وعزفا
كم دقَّ باب الحبّ ليلاً يخطف اللذّاتِ خطفا
قد حُمِّلَ العشّاق من همّ الهوى ما حُمّلوا فحملتُ ضعفا
** **
قصائد مختارة
لقد جادت الدنيا بجاد إلى الورى
حسن حسني الطويراني لَقَد جادَت الدُنيا بِجادٍ إِلى الوَرى وَدامَ عَلى مر الجديدين ذكرُهُ
استسقاء
أحمد بنميمون 1 حقل فراشات ٍ
أخي دع البطالة واله عنها
ابن قلاقس أُخيَّ دعِ البطالة والْهُ عنها وجانِبْها فعُقباها الشّقاءُ
لعمرك ما ترجو معد ربيعَها
مرداس بن أبي عامر السلمي لَعَمْرُكَ ما تَرْجُو مَعَدٌّ رَبيعَها رَجائِي يَزِيداً بَلْ رَجائِيَ أَكْثَرُ
الصوم لله العظيم بشرعه
محيي الدين بن عربي الصومُ لله العظيمِ بشرعه وإذا أضيف إليَّ كان مُحالا
في انتظار رسالة
بدر شاكر السياب و ذكرتها فبكيت من المي كالماء يصعد من قرار الارض نز الى العيون دمي