العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط البسيط الطويل
العالوك
حبيب الزيوديقطّرتُها في كتابي خمرةً مُزِجَت
بريشتي، وتعاويذي، وأنفاسي
ما ذقتُها فأنا الساقي أطوف بها
في حانة العشقِ نشواناً على الناسِ
جرارُها الراعياتُ السمرُ، فاليةٌ
على الروابي بقطعانٍ وأجراسِ
جرارُها كلّ رمحٍ شقَّ خاصرتي
مهفهفٍ من رماحِ البدوِ ميّاسِ
جرارُها الراعياتُ السمرُ واشغفي
بالساكناتِ تباريحي وإحساسي
لكم غمرنَ بنفحِ الطيب صومعتي
وكم تفلّتنَ من أهلٍ وحرّاسِ
قطّرتُها في كتابي خمرةً مُزِجَت
بريشتي، وتعاويذي، وأنفاسي
غداً تجفُّ دواليها ويضجرها
أن الندامى إذا جفّت ستهجرها
لذا تركتُ لهم خمراً بقرطاسي
قصائد مختارة
أيا منقذي والحادثات تنوشني
أسامة بن منقذ أيا مُنقذِي والحادثاتُ تَنوشُنِي ودافِعَ همي إذ ترادَف بعَثُهُ
جرت عاديات الدهر تكبو وتضبح
حسن حسني الطويراني جرت عاديات الدَهر تَكبو وَتضبحُ وَطال مَدى الأَيام يَنأى وَتفسحُ
هل ألهمت يثرب يوما مثربها
أبو العلاء المعري هَل أَلهَمَت يَثرِبٌ يَوماً مَثَرَّبَها أَن لَيسَ يَخلَدُ مِن آطامِها أُطُمُ
أبلغ سراة بني بكر مغلغلة
مرداس بن أبي عامر السلمي أَبْلِغْ سَراةَ بَنِي بَكْرٍ مُغَلْغَلَةً إِنِّي أَخافُ عَلَيْهِمْ سُرْبَةَ الدَّارِ
ماذا أقول ولما ألق قافية
عبد الحليم المصري ماذا أقولُ ولمَّا ألقَ قافيةً تقومُ بالمدحِ مدحِ الصيِّبِ الهَطلِ
ألا ما لذاك الظبي صير مهجتي
ابن زاكور أَلاَ مَا لِذَاكَ الظَّبْيِ صَيَّرَ مُهْجَتِي دَرِيئَةَ عَيْنَيْهِ وَلَمْ يَتَرَقَّقِ