العودة للتصفح الطويل البسيط الخفيف الخفيف السريع
سراب
مَحمد اسمونيطفتُ في ارجاءِ حُـلْمٍ
لم أجـدْ إلا سـرابي
لم يكنْ حلـماً غريبـاً
إنـما زاد ارتيـابي
أين آمـالي تـرَدّت
فتلاشت في اضطرابِ
هل عـذابي في مـلامٍ
أم ملامي في عذابي؟
كُلُّ شيءٍ باتَ خصمي
من كلامٍ أو شرابِ
وأنيسُ الروحِ أبدى
لي نـفوراً في انقلابِ
إنـه صِنْفٌ مَلولٌ
لم يمـلْ نحـو الصواب
إنْ يكن ذا منك حبٌّ
لا تغالي في المصابِ
ضاع مني سرُّ ودي
أيـن أيامي العـذابِ؟
حيثُ عشنا في غرامٍ
انتـهى تحت التـرابِ
فحبيبي هائمٌ يَبْـ
ـغي هَوىً فوق السحابِ
أأنا في النّارِ وحدي
وهْوَ لا يـدري عـذابي؟
آثِـمٌ يامن رمـانـي
في مَـواتٍ واغترابِ
لا تغبْ عـني كثـيراً
خاب ظني في الغيابِ
اصغَ وارحمْ نبضَ قلبي
لا تبالغْ في اسـتلابي
لا تقلْ لي فيك حُمْـقٌ
داوني قبـل الحسابِ
حجمُ مأسـاتي عظيمٌ
أشتـكي في كلِّ بابِ
راجيا ًغَـوْثَ غريقٍ
غاصَ مثلي في العُبابِ
قصائد مختارة
يا أبا فيصل ( رثاء الملك فهد )
غازي القصيبي لَمْ نَجدهُ... وقيل: «هذا الفِراقُ!» فاستجارت بدمعِها الأحداقُ
لمن بعده أسيافه وقناه
الشريف الرضي لِمَن بَعدَهُ أَسيافُهُ وَقَناهُ وَمَن يولِعُ البيضَ الرِقاقَ سِواهُ
يا من بصر في إليه القصد بدلني
المكزون السنجاري يا مَن بَصَرَ في إِلَيهِ القَصدَ بِدَّلَني بِالذُلِّ عِزّاً وَبِالإِقلالِ إِكثارا
كم دم للعشاق أهريق بالهجر
السراج البغدادي كم دمٍ للعشاق أهريق بالهج ر الى ركن كعبةٍ غراءِ
أسير بدار الظلم أعياه آسره
ولي الدين يكن أسير بدار الظلم أعياه آسره أما من فتى من الناس حرٍّ يناصره
مؤدب الأطفال أهدى امرئ
عمر الأنسي مؤدّب الأَطفال أَهدى اِمرئ قَد أَجمَع الناس عَلى فضلِهِ