العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر الرجز الرمل المجتث
ليتني
مَحمد اسمونيليتني أبصرتُ كياني
قبل إتْمام الأوانِ
هِمْتُ أعدو دون وَعْي
باحثاً عن غصن بانِ
قد توارى خلف وَهْمٍ
هل أُداري ما أعاني
لو حَباني منهُ دِفْئاً
بتُّ خصماً غير جانِ
راح عنّي، زاد همّي
لِمَ جَوْراً قد رماني
جئْتُ لا أشكوهُ حالي
فدعاني بالمُدانِ
قَدَري بَيْنٌ وهجرٌ
فمتى أُلْفي حناني
كيف ترضى حين أشقى
مُسْتَهاماً في هَوانِ
أدركيني مُنْيتي فالشـ
ـشوقُ وافى فدعاني
قال قلبي: شُلَّ نبضي
حُبّهُ أوْهى لساني
لم يغبْ عنّي خَيالاً
فَهْوَ طَيْفي كل آنِ
ردَّ عقلي وهْوَ يُرْغي:
لا تُجادلْ من عداني
تاهَ دمعي فوق خدي
إنَهُ في العينِ عانِ
كِدْتُ أَنْهي كل ماضٍ
عندما عقلي نهاني
بعدها أسْرَرْتُ وَجْدي
وبِهِ أرْقى المعاني
يا حبيباً قد تسامتْ
نفسُهُ عن كل شانِ
سوف يُدْنيني مَقاماً
لو أنا في العشقِ دانِ
قصائد مختارة
يا سيف مقلته سكرت فعربد
العفيف التلمساني يَا سَيْفَ مُقْلَتِهِ سَكِرْتَ فَعَرْبِدِ كَيْفَ اشْتَهَرْتَ عَلى المُحِبِّ المُكْمَدِ
أفي كل يوم فرقة ونزوح
ابن الدهان أَفي كُلِّ يَومٍ فُرقَةٌ وَنُزوحُ وَوَجدٌ لِماءِ المُقلَتَينِ نَزوحُ
كأن سخالها بلوى سمار
تميم بن أبي بن مقبل كأَنَّ سِخالَها بِلِوَى سُمَارٍ إِلَى الخَرْمَاءِ أَوْلاَدُ السِّمالِ
هل تعرف الربع الذي تنكرا
ابن أبي حصينة هَل تَعرِفُ الرَبعَ الَّذي تَنَكَّرا بَينَ المَواعِيسِ إِلى وادي القِرى
لستَ قلبي
أحلام الحسن لا تسلني عن شعورٍ ومشاعرْ قرّبَتني .. باعَدَتني .. عَذّبَتني
السعد بالوعد تنطال
محمد عثمان جلال السَعد بِالوَعد تَنطال ما هُوَ بِكُتر المَساعي