العودة للتصفح البسيط الرجز الطويل البسيط البسيط الطويل
أين أحلامي
مَحمد اسمونيأين أحلامي تَرَدَّ تْ
ليس عنها من مُجيبِ
ظَلْتَ تُبْدي كل عيْبٍ
بي، فتُرْبي من عُيوبي
إنْ أنا ضيَّعْتُ حُلْمي
لائمي، لي كُنْ طبيبي
نحو بيت العِزّ خُذني
أنتَ أدرى بالذي بي
لا تمنيني بوعْدٍ
ضاع في اليوم القريبِ!
داعبي أحلام قلبي
ثم لومي أو أجيبي
إنني أشقى فَوَيْلي
عشتُ في الشك الرهيبِ
هاتني من فيك قولاً
فيه سُقمي بل طبيبي
حبَّذا لو قلت صدقاً
منهُ أسْتوْفي نصيبي
اِرحميني إِنّ نار الـ
ـبَيْنِ زادتْ في لهيبي
ليتَ أنّاتِ الدجى تَخْـ
ـبو فأدنو من حبيبي
فاض دمعي، جَدَّ همّي
صِرْتُ لا أخشى رقيبي
تاهَ عقلي، مال حظي
بتُّ لا أدري حسيبي
قصائد مختارة
عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره
ابن زيدون عَرَفتُ عَرفَ الصَبا إِذ هَبَّ عاطِرُهُ مِن أُفقِ مَن أَنا في قَلبي أُشاطِرُهُ
لو أن حيا واثقا لعمره
الناشئ الأكبر لو أنَّ حَيّاً واثقاً لعمرِهِ أو عائذاً من نكباتِ دهره
حسبت لساني أن يكون خؤونا
خالد الكاتب حَسِبتُ لساني أن يكونَ خؤُونا فأودعتُهُ سرِّي فكانَ أمينا
سقى ثرى حلب ما دمت ساكنها
أبو فراس الحمداني سَقى ثَرى حَلَبٍ ما دُمتَ ساكِنَها يا بَدرُ غَيثانِ مُنهَلٌّ وَمُنبَجِسُ
بشرى تقوم لها الدنيا على قدم
لسان الدين بن الخطيب بُشْرَى تَقُومُ لَهَا الدُّنْيَا عَلَى قَدَمِ حَتَّى بِهَا اللَّهُ حَيَّى النَّصْرِ فِي الْقِدَمِ
على خده القاني لقد كتب البها
المفتي عبداللطيف فتح الله عَلى خَدِّهِ القاني لَقَد كَتَبَ البها سُطورَ عِذار غِبت فيها عَنِ الحسِّ