قصائد عامه

كان الغراب حط فوق شجره

محمد عثمان جلال
الرجز
كانَ الغرابُ حَطَّ فَوقَ شَجَرَه وَجُبنَةٌ في فَمِهِ مُدوَّره

حياك يا طيبة حياك

يوسف النبهاني
السريع
حَيّاكِ يا طيبةُ حيّاك صوبُ سحابٍ ضاحكٍ باكي

كم ذا التجنب والتجني

بهاء الدين زهير
مجزوء الكامل
كَم ذا التَجَنُّبُ وَالتَجَنّي ما كانَ هَذا فيكَ ظَنّي

كان البياض يروقني

بهاء الدين زهير
مجزوء الكامل
كانَ البَياضُ يَروقُني حَتّى رَأَيتُ الشَيبَ مِنّي

خليلي أما هذه فديارهم

بهاء الدين زهير
الطويل
خَليلَيَّ أَمّا هَذِهِ فَدِيارُهُم وَأَمّا غَرامي فَهوَ ما تَرَيانِ

لكم الروح والبدن

بهاء الدين زهير
مجزوء الخفيف
لَكُمُ الروحُ وَالبَدَن لَكُمُ السِرُّ وَالعَلَن

أحبابنا وحياتكم

بهاء الدين زهير
مجزوء الكامل
أَحبابَنا وَحَياتِكُم سُرُّ الهَوى عِندي مَصونُ

وثقيل إذا بدا

بهاء الدين زهير
مجزوء الخفيف
وَثَقيلٍ إِذا بَدا أَكثَرَ الناسُ لَعنَهُ

سقى الله أرضا لست أنسى عهودها

بهاء الدين زهير
الطويل
سَقى اللَهُ أَرضاً لَستُ أَنسى عُهودَها وَياطولَ شَوقي نَحوَها وَحَنيني

يا من تجنن عامدا

بهاء الدين زهير
مجزوء الكامل
يا مَن تَجَنَّنَ عامِداً وَأُريدُ أُذهِبُ جَنُّهُ

نادى منادي الطير هيا أقبلوا

محمد عثمان جلال
الكامل
نادى مُنادي الطَير هَيا أَقبِلوا وَلَدى الخَليفَةِ ذي الأَمارَةِ فَامثُلُوا

لئن صدقتني في الحديث ظنوني

بهاء الدين زهير
الطويل
لَئِن صَدَّقَتني في الحَديثِ ظُنوني لَقَد نَقَلَت سِرّي وُشاةُ جُفوني