قصائد عامه

رأى الغراب النسر مر بالغنم

محمد عثمان جلال
الرجز
رَأَى الغُرابُ النسرَ مَر بِالغَنَم وَاختَطَف الصَغير مِنها وَاغتَنم

حكوا أن ثعبانا تثلج في الشتا

محمد عثمان جلال
الطويل
حَكوا أَن ثُعباناً تَثلَّج في الشتا فَمَرَّ غُلام وَاستعَدَ لِنَقله

عني اسمعوا حكاية الطاووس

محمد عثمان جلال
الرجز
عَني اِسمَعوا حِكاية الطاووس في صَوتِهِ المُشبه لِلناقوس

رأَيت الدهر في فلك يدور

محمد عثمان جلال
الوافر
رَأَيت الدَهر في فلكٍ يَدور فَلا يُحزنكَ ما فَعلَ الدهور

آه لولا الجناح مني كسير

يوسف النبهاني
الخفيف
آهِ لَولا الجناحُ منّي كسيرُ كنتُ في الحالِ للحجازِ أطيرُ

كان البخيل عنده دجاجه

محمد عثمان جلال
الرجز
كانَ البَخيل عِندَهُ دَجاجه تَكفيهِ طولَ الدَهر شَرَ الحاجه

ليت أحبابنا بأرض الحجاز

يوسف النبهاني
الخفيف
ليتَ أَحبابَنا بأرضِ الحجازِ عامَلونا بالوعد والإنجازِ

كان المنجم في أضعاثِ أحلام

محمد عثمان جلال
البسيط
كانَ المَنجّم في أَضعاثِ أَحلامِ وَكُلَما قَد رَمى جاءَت بِلا رامِ

لا تلمني على ظهور عبوسي

يوسف النبهاني
الخفيف
لا تَلُمني عَلى ظهورِ عُبوسي فَبِقلبي منَ النوى كلّ بوسِ

الخيل في فصل الرَبيع تعتق

محمد عثمان جلال
الرجز
الخَيلُ في فَصل الرَبيع تُعتَقُ وَبين أَنفاس النَسيم تُطلَقُ

إِني رأيت الذئب يوم العيد

محمد عثمان جلال
الرجز
إِني رَأَيت الذئب يَوم العيد أَوى إِلى البَطَةِ مِن بَعيد

يا ليته بالمدينة اعتكفا

يوسف النبهاني
المنسرح
يا ليتهُ بِالمدينة اِعتكفا ينالُ فيها الألطافَ والتُحفا