العودة للتصفح السريع الكامل البسيط البسيط البسيط البسيط
عني اسمعوا حكاية الطاووس
محمد عثمان جلالعَني اِسمَعوا حِكاية الطاووس
في صَوتِهِ المُشبه لِلناقوس
قالَ لِمَولاه أَريد أَخرج
صَوتي مِن دُون الطُيور مزعج
وَصَيحة البُلبل لم ذا تطربُ
فَاحكم بإِنصاف وَإِلا أَهرب
قالَ لَهُ مَولاه يا أَخا العَرب
ريشك هَذا موجب لي الطَرَب
وَأَنتَ بِالزينة في نِهاية
وَزخرف الذَيل بِهِ الكِفايه
وَاعجبا مثلك هَل يَغير
قُل لي كَيفَ يَفعل الفَقير
أَنتَ الَّذي حَوَيت لَونَ الذَهَبِ
وَخَصَّك اللَه بِطول الذَنب
سُبحانه مُقَسِّم المَزايا
قَد قَسَّم الحُظوظ لِلبَرايا
فَجَعَلَ الخفَّةَ عِندَ البازي
وَالنسر لِلقوة وَالإِعجاز
وَخَلَقَ الغراب لِلتَفاؤُل
وَللغِنا أَتحف صَوت البُلبل
وَكلّ حزب بِالَّذي لَدَيهِ
راض بِما لَهُ وَما عَلَيه
وَأَنتَ يا طاووس لِمَ لا تَرضى
يا مَعشر الطَير اطرَحوه أَرضا
وَجَرِدوه مِن لباس الزخرفِ
عَساهُ تُملا عَينه وَيَكتفي
فَطَأطَأَ الطاووس بَعدَ ساعه
وَأَظهر العَفاف وَالقَناعه
وَلَم يَزَل يَسخط في الضَمير
عَلى الرِجال وَعَلى الطُيور
وَهَكذا في أَغنياء الناس
المال وَالزخرف في اللباسِ
وَإِن رَأوا مزية الصَغير
أَو ريشة في ذنب الفَقير
وَدّوا امتِلاكَها عَلى ما مَلَكوا
وَاختبَطوا بِغَيظهم وَاشتَبَكوا
تِلكَ عيون جفنها جراب
وَإِنَّما يَملؤها التُراب
قصائد مختارة
نحن ميامين على أننا
ابن الرومي نحن ميامينُ على أنّنا على أعاديكَ مشائيمُ
أرسلت عني النرجس الغض الذي
السراج الوراق أَرسلْتُ عنّي النَّرْجِسَ الغَضَّ الذي بِفُتُورهِ تَتَشبَّهُ الأَحداقُ
لما أتاني ودر في مقلده
الشريف المرتضى لَمّا أَتاني ودُرٌّ في مقلَّدِهِ وَاِفتَرَّ يَبسم عَن مثلِ الّذي لَبِسا
لقد دفعنا إلى حالين لست أرى
ابن حيوس لَقَد دُفِعنا إِلى حالَينِ لَستُ أَرى ما بَينَ ذاكَ وَهَذا حَظَّ مُختارِ
أبلغ سليمان أني عنه في سعة
الخليل الفراهيدي أَبلِغ سُلَيمانَ أَنّي عَنهُ في سَعَةٍ وَفي غِنىً غَيرَ أَنّي لَستُ ذا مالِ
يبرون عظمي وهمي جبر عظمهم
عمرو بن معد يكرب يَبرونَ عَظمي وَهَمِّي جَبرُ عَظمِهِمُ شَتَّانَ ما بَينَنا في كلِّ سَبَبِ