العودة للتصفح الطويل الرمل الخفيف البسيط الوافر
كان المنجم في أضعاثِ أحلام
محمد عثمان جلالكانَ المَنجّم في أَضعاثِ أَحلامِ
وَكُلَما قَد رَمى جاءَت بِلا رامِ
رَأَيته في الخَلا يَمشي عَلى مَهَل
وَرَأيه ضلَّ في تَركيب أَرقامِ
وَكانَ يَهجس بِالأَفكار في زحلٍ
وَيَدعي أَنَّهُ اِستَولى عَلى الشامِ
وَقالَ لا يَظهر المَريخ في سحرٍ
مثل السماكين إِلّا بعدَ أَيامِ
وَحكَّم الشَمس في عَينيه ثُمَ بَدا
يَقيس دائرها الأَعلى بإِحكام
وَقَد مَشى تَحتَ خَط الجدي يقسمه
إِلى فُروع وَأَنواع وَأَقسام
وَبَينَما أَنفه للجوّ مُرتفع
وَالعَقل مُستغرق في بَحر أَوهامِ
إِذ مَرَ بِالبئر وَاستَلقى بِها عجلا
وَما تَأخر عَنها بَعض أَقدامِ
وَقالَ وَهوَ بِها يَهوي بِناصيةِ
أَبصَرتُ خَلفي وَما طالَعتُ قُدّامي
قصائد مختارة
لعمرك ما لام ابن أخطب نفسه
جبل بن جوال لَعَمْرُكَ ما لامَ ابْنُ أَخْطَبَ نَفْسَهُ وَلَكِنَّهُ مَنْ يَخْذِلِ اللهُ يُخْذَلِ
ليس من كربة وغصة نفس
شاعر الحمراء ليسَ من كربةٍ وغُصَّةِ نَفسٍ لِمُحِبٍّ أضناهُ مَلُ الوِصالِ
هات لي يا سعد عن أهل الحمى
محمد بن حمير الهمداني هاتِ لي يا سُعْدُ عن أهِل الحمى خبراً يُذهِبُ مَا بي مِن ظَما
ليس أمر المفارقين كأمري
جبران خليل جبران لَيْسَ أَمْرُ المُفَارِقِينَ كَأَمْرِي أَنَا فِي وَحْشَةٍ بَقِيَّة عُمْرِي
ماذا تلمس سلمى في معرسنا
شبيب بن البرصاء ماذا تَلَمَّسُ سَلمى في مُعَرَّسِنا كَرَّ الغَريمُ لِدينِ كانَ قَد وجَبا
لنا أسمار نعقدها علينا
الشريف العقيلي لَنا أَسمارُ نَعقِدُها عَلَينا وَحَولَ بُيوتِنا الغُرُّ الجِيادُ