العودة للتصفح الخفيف الوافر المجتث الوافر الطويل
إِني رأيت الذئب يوم العيد
محمد عثمان جلالإِني رَأَيت الذئب يَوم العيد
أَوى إِلى البَطَةِ مِن بَعيد
وَجاءَ يَجري نَحوَها فَوَلَّت
وَبَعدَ أَن أَدرَك أَينَ حَلَّت
أَتى إِلَيها كَالمَريض يَبكي
وَيَشتَكي من أَلَم في الفَكِّ
قالَت لَهُ وَما الَّذي أَبكاكا
وَأَيّ ضر سَيدي اِعتَراكا
قالَ لَها قَد كُنتُ في عزومه
لَيتَكِ كنتِ عِندنا مَعزومه
وَكانَ فيها ما اِشتَهته النَفس
لَحم وَعَيش ساخن وَعدسُ
وَكُنتُ مِن شِدة جوعي أَزغط
وَأَتكى فَوقَ فَمي وَأضغط
وَبَينَما أَبلع رِطلا لَحمه
إِذ وَقَفت في الحَلق مني عَظمه
فَأَدرِكيني بِالفَم الرَفيع
فَالروح قَد مالَت إِلى الطُلوع
وَلَيسَ يَخفاك عَذابُ العظمه
إِذا تَصَدَّرَت بِبَطن الغَلصَمه
فَنَظَرت بابا بِغَير عتبه
وَأَدخَلت منقارَها وَالرَقَبه
وَأَطلَعت ما كانَ قَد تَصَدرا
بِحَلقه وَمِنهُ قَد تَضجَرا
وَوقفت تَسأله أَجرا عَلى
ما فَعَلت فَقالَ لا حولَ وَلا
روحي احمدي اللَهَ عَلى السَلامة
فَذَهَبت وَسَمعت كَلامه
وَأَدرَكت حَقائق المَعاني
وَالشهد لَيسَ مِن فَم الثُعبان
قصائد مختارة
إنما الدهر أرقم لين المسس
ابو العتاهية إِنَّما الدَهرُ أَرقَمٌ لَيِّنُ المَس سِ وَفي نابِهِ السَقامُ العَقامُ
أرقت فما أنام ولا أنيم
عروة بن أذينة أَرقتُ فَما أَنامُ وَلا أُنيمُ وَجاءَ بِحُزنِيَ اللَيلُ البَهيمُ
يشكو الفؤاد العليل
خالد الكاتب يشكو الفؤادُ العليلُ وأنتَ مولىً بخيلُ
تراهم ينظرون إلى المعالي
بكر بن النطاح تَراهُم يَنظُرونَ إِلى المَعالي كَما نَظَرت إِلى الشيبِ المِلاحُ
سأستعطف الأيام حتى تردني
أبو هلال العسكري سَأَستَعطِفُ الأَيّامَ حَتّى تَرُدَّني إِلى جانِبٍ مِنها يَلينُ وَيَسهُلُ
وضّاح
محمد الثبيتي صَاحِبِي.. مَا الذي غَيَّرَكْ