قصائد عامه

إليك أشكو عرق دهر ذي خبل

عروة بن حزام
الرجز
إِليكَ أشكو عَرْقَ دهرٍ ذي خَبَلْ وعَيَلاَ شُعْثاً صِغاراً كالحَجَلْ

آنية من الحديد الصيني

محمد عثمان جلال
الرجز
آنية مِن الحَديد الصيني قالَت إِلى آنية مِن طين

يا ربرب اعبر بنا على ملك

ابن حجاج
المنسرح
يا ربربُ اعبر بنا على ملكٍ توجهُ الله بالمهاباتِ

شاهدت أَمس في طلوع العقبه

محمد عثمان جلال
الرجز
شاهَدت أَمس في طُلوع العَقَبه ستّاً مِن الخَيل تَجُرُّ عَرَبه

وأحبس عنك النفس والنفس صبة

عروة بن حزام
الطويل
وأَحْبِسُ عنكِ النَّفْسَ والنَّفْسُ صَبَّةٌ بِذِكْراكِ والممشى إليكِ قريبُ

وإني لتعروني لذكراك رعدة

عروة بن حزام
الطويل
وإِنّي لَتَعْروني لِذِكْراكِ رِعْدَةٌ لها بين جسمي والعِظامِ دَبيبُ

ومهاة غريرة

ابن حجاج
مجزوء الرجز
ومهاةٍ غريرةٍ غضة الحسن ناهدِ

يا مرحباه بحمار عفراء

عروة بن حزام
الرجز
يا مَرْحَباهُ بِحمارِ عفراءْ إذا أتى قَرَّبْتُهُ لما شاءْ

السلحفاة رأت الطيورا

محمد عثمان جلال
الرجز
السُلحُفاةُ رَأَت الطُيورا في طَيرِها العالي تَفوق الدورا

هواي طيبة لا بيضاء عطبول

يوسف النبهاني
البسيط
هوايَ طيبةُ لا بيضاءُ عطبولُ وَمُنيَتي عينُها الزرقاءُ لا النيلُ

الجدي مر فرآه الثعلب

محمد عثمان جلال
الرجز
الجديُ مرَّ فَرآه الثَعلَبُ فَقالَ يا جَدي أَريد أَشرَبُ

إن المها وذاك ثور الوحش

محمد عثمان جلال
الرجز
إِن المَها وَذاكَ ثورُ الوَحش قَد كانَ في الغابة يَوماً يَمشي