العودة للتصفح الخفيف مجزوء الرجز السريع الكامل الخفيف
آنية من الحديد الصيني
محمد عثمان جلالآنية مِن الحَديد الصيني
قالَت إِلى آنية مِن طين
هَل لَكِ أَن تُسافري مَعي سوا
تَنتشقين في الخَلا طيبَ الهَوا
قالَت أَخاف صادِماً إِذا صَدَم
يذيقُني في سَفري كَأس العَدَم
قالَت لَها تُسافرين جَنبي
وَلا تَخافين الأَذى بِقُربي
وَأَخذتها مَعها وَاِرتَحَلَت
وَحَفظتها أَينما قَد حَلَّت
وَأَبعدتها عَن أَذى المَجالس
وَاحتَرَست مِن كُل جسم يابس
فاِنصدَما مَعا لَدى الجِدار
فَاِنكَسَرَت آنية الفخّار
وَهَكَذا صحبةُ غَير الجنس
موجبةٌ إِلى هَلاك النَفس
قصائد مختارة
ما عرفت الولي إلا بدلق
بهاء الدين الصيادي ما عَرَفْتُ الوَلِيَّ إِلاَّ بدِلْقٍ يا مُسَيْكينُ أَنْتَ عبدُ الدُّلُوقِ
أشكر ذا الجلال
محمد الشوكاني أَشْكُرُ ذا الجَلالِ شُكْراً عَلَى التَّوالي
قال حكت قامتها صعدة
ابن الوردي قالْ حكتْ قامتُها صعدةً فقلتُ لِمْ تَجْرَحُ تعديلَها
ناي
محمود درويش لا تقتلوني أيها الرعاه لا تعزفوا
أضربت صفحا إذ أتتك صحيفتي
صفي الدين الحلي أَضرَبتَ صَفحاً إِذ أَتَتكَ صَحيفَتي فَطَوَيتَ كَشحاً عِندَ رَدَّ رَسائِلي
أيها الصاحب الذي فارقت عي
المعتمد بن عباد أَيُّها الصاحِب الَّذي فارَقَت عي ني وَنَفسي مِنهُ السَنى وَالسَناءَ